ليس بإمكان الثقافة العربية أن تشغل عقلها في مسألة معرفية، مهما تعاظمت، على قرع طبول الحرب، وسقوط أطنان من ذخائر الدمار، وعلى بلد عربي و بأيدي عربية!

ليس لها أن تشغل فكرها عن رؤى تستكشف مخططات تريد للمنطقة أن تكون بؤرة لنزاع دام طويل الأمد، دون أن تتطرق ثقافيا إلى ذلك. خصوصا إن كانت هذه الثقافة تنتمي إلى بلد كهذا، الذي ظل عصيا على الفتن، منتهجا نهج السلام ومدافعا عن حق التعايش السلمي للبشر كافة، مناوئا للحروب بأنواعها، مؤمنا بأن الحلول لا تكمن إلا في الحوار فحسب.

الملف يقدم رؤى أسهمت في اعدادها أربعة من الأقلام الوطنية، فاستعراض لدور الأدب والسرد الروائي أبان مراحل الحروب، واستعراض لحرب الثلاثين عاما، وحديث عما يُخطط للمنطقة من منظري الفوضى الخلاقة، وأخيرا حديث عن أخلاق الحرب والسلام متضمنا دعوة الثقافة التي تتبنى خيار السلم أن تؤدي رسالتها وقد حان مسؤولية أدائها كاملة.

أطيب الأوقات المعرفية نتمناها لقرائنا الأعزاء.

4,676 total views, 17 views today