عبدالكريم حسن راشد

تُعرِّف البيئة في اللغة بالمنزل أو ما يحيط بالفرد أو المجتمع ويؤثِّر فيهما.[1] فالبيئة في أوسع مفاهيما هي كل شيء يحيط بالإنسان. فالمكان الذي يعيش فيه الإنسان ويمارس فيه أنشطته اليومية ويستمد منه احتياجاته هو الوسط البيئي. وتُعرّف كذلك بأنها «الإطار الشامل الذي يعيش فيه الإنسان مُستمداً منه متطلباته الحياتية الأساسية، متفاعلاً معه بقدر إمكانياته، ومتفاعلاً مع غيره من البشر الذين يشاركونه الحياة في هذا الإطار».[2]

وتتضمن الموسوعة الفلسفية والنفسية مرادفات لجميع الألفاظ اللغوية في معظم لغات العالم كمرادفات لكلمة (البيئة)، والتي تترادف بين كلمات: الوسط – المحيط – المكان – الظروف المحيطة – الحالات المؤثرة، وذلك كل من اللغة الألمانية والإيطالية والفرنسية.[3]

وقد استخدم علماء المسلمين كلمة (البيئة) استخدامًا اصطلاحيًّا منذ القرن الثالث الهجري وربما كان صاحب العقد الفريد ابن عبدربه في كتابه «الحجانة»، هو أقدم من نجد عنده هذا المعنى الاصطلاحي للكلمة، للإشارة إلى الوسط الطبيعي – الجغرافي والمكاني والإحيائي – الذي يعيش فيه الكائن الحي، بما في ذلك الإنسان، وأيضًا للإشارة إلى المناخ الاجتماعي والسياسي والأخلاقي والفكري المحيط بالإنسان.[4]

الإسلام في طيات رسالته العالمية لم يغفل هذا الجانب الهام، فقد أولى اهتمامًا بالغًا ببحث الإنسان على المحافظة على البيئة وتنميتها، حيث أشار القرآن الكريم بوضوح بأن الله سبحانه وتعالى أناط بالإنسان خلافة الأرض في قوله تعالى ﴿..إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً..﴾[5]

ومعنى الاستخلاف هو أن الإنسان وصيٌّ على هذه البيئة الأرض ومستخلف على إدارتها وإعمارها وأمين عليها، ومقتضى هذه الأمانة أن يتصرف فيما استخلف فيه تصرّف الأمين عليها من حسن استغلالها وصيانتها والمحافظة عليها.[6] فالإنسان هو محور هذا الوجود وما على الأرض من خيرات على ظهرها أو في باطنها فهي مُسَّخرة لديمومة حياته في أحسن وأكمل وجه.

كما أن أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء تعتبر حماية البيئة وصون مكوناتها ومواردها، وتنميتها لما فيه الخير والصلاح واجب ديني، ومسئولية يتحملها الإنسان بكل أمانة وحرص في رعايتها تجاه خالقه. ومما لا شك فيه، أن الإسلام المُحمدي الأصيل قد سبق الاهتمام البشري بقضية البيئة ومشاكلها، حيث لم ينتبه الإنسان إلا بعد ظهور المشاكل وتفاقمها، وبالأخص تأثيراتها على صحة البشرية، بعد الثورة الصناعية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر التي كان هدفها الأناني هو الاقتصاد، وإهمال الجوانب الأخرى الإنسان وسلامة البيئة. وكانت الضريبة كبيرة جدًّا بعد أن استفاق الإنسان من سباته وأراد أن يُصلح ما اقترفته يداه، فعقد أول مؤتمر للبيئة والإنسان في عام 1972 في استكهولم، بينما الإسلام سبقه بأكثر من 1400 سنة.

ولم يترك الإسلام ذلك الاستخلاف دون ضوابط أو توجيه لحفظ الأرض وتنميتها حتى تؤدى الأمانة حق تمامها. ونستعرض هنا بعض الضوابط أو المبادئ التي توجه سلوك الإنسان نحو صون البيئة وحمايتها من الضرر.

1- النهي عن الإسراف والدعوة إلى الاعتدال

الإسراف صفة مذمومة ونهى عنها الإسلام نهيًا شديدًا لما لها من أضرار على الفرد والمجتمع، فالإسراف آفة من شأنها القضاء على موارد الأرض والإضرار بمكوناتها، وقد بيَّن القرآن الكريم في الآية الكريمة ﴿.. وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ..﴾[7]

السَّرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان وإن كان ذلك في الإنفاق أشْهَر.[8] فإن هذا السلوك من أخطر السلوكيات التي من شأنها القضاء على موارد البيئة والإضرار بالمجتمع بأسره، فمثلاً الإسراف في استخدام الماء الذي هو ركيزة الحياة على كوكب الأرض قد يؤدي إلى حدوث موجات الجفاف، ومنها إلى الإضرار بالقطاع الزراعي، حيث تعتبر حالياً مشكلة نقص المياه من المشاكل العالمية التي يعاني منها العالم، فهناك دول أفريقية تعاني الجفاف والمجاعة بسبب هذه المشكلة.

فقد ركّز الإسلام على مسألة ترشيد الاستهلاك والاقتصاد في استعمال الماء والمحافظة عليه، حتى في الوضوء نهى عن الإسراف ودعا إلى التقنين وعدم الإسراف في الماء، ونستدل بحديث سيد الخلق، حيث قال r: «الوضوء مُد والغسل صاع، وسيأتي أقوام بعدي يستقلون ذلك فأولئك على خلاف سُنتي والثابت على سُنتي معي في حظيرة القدس».[9]

المُد: مكيال مقداره رطل وثلث، وهو رطلان عند أهل العراق، أو ملء كفيَّ الإنسان المعتدل إذا ملأها. أما الصاع: مِكيال أهل المدينة يأخذ أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث.[10]

2- النهي عن الفساد والدعوة إلى الإصلاح (التنمية)

دستور الإسلام القرآن الكريم أشار في آياته المباركة إلى هذا الجانب بالنهي عن الفساد في الأرض والعبث في مكوناتها، ويقع الإسراف والتبذير بمقدرات الأرض ضمن قائمة الفساد والإفساد في الأرض.

عن الإمام الباقر u لما سُئل عن قول الله عز وجل: ﴿.. وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا..﴾[11]

 يا ميسر! إنَّ الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله عزَّ وجلّ بنبيه r فقال: ﴿.. وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا..﴾[12]

وفي هذه الآية نهي صريح بعدم الفساد في الأرض بالكفر والمعاصي بعد أن أصلحت بجهود الأنبياء والشرائع[13]، لأن مخالفة الأوامر الإلهية معصية، وهذا السلوك غير السوي نهى عنه الإسلام وأمر بالسلوك الصحيح وهو الإصلاح في الأرض، ويطلق عليه في المفاهيم الحديثة بالتنمية.

كما ورد في الآية الكريمة ﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾[14]

نزلت هذه الآية المباركة، عندما قام الأخنس بن شريق الذي يتظاهر بالإسلام، والذي أقسم بالله على إيمانه وعلى حبه للرسول r، ثم إنه مر على مزرعة للمسلمين فأحرقها وأباد أنعامها[15]، نزلت هذه الآية دلالة على شدة الفعل كما أنه يخرج من حب الله، وذلك الأمر خارج عن السلوك الإنساني القويم فضلاً عن السلوك الإسلامي السليم.

والفساد خروج الشيء عن الاعتدال قليلاً كان أو كثيرًا، ويُضاده الصلاح ويُستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة.[16] فالفساد في مجمله إضرار بالأرض وما عليها، حيث إن نعم الله سخرها لجميع العباد والواجب عليهم حفظ تلك النعم وتنميتها عوضًا عن إفسادها وحرمان الآخرين والأجيال القادمة من التمتع بتلك النعم الإلهية المتمثلة في خيرات الأرض من نظافة الماء والهواء وما تحوي التربة من معادن وموارد للزراعة.

3- الدعوة إلى صون التوازن البيئي

لقد تنبّه الإنسان في الآونة الأخيرة وكثُر اهتمامه بالبيئة، وأدرك أهمية التوازن البيئي وأثره على حياة الكائنات من نبات وحيوان وإنسان، وذلك بعد ظهور المشاكل البيئية وآثارها التي أفرزتها حضارة القرن العشرين على صحته وتدهور بيئته. ويُعرّف التوازن البيئي (الإيكولوجي) بأنه «توازن وتعايش بانسجام فيما بين الكائنات العضوية وبيئتها»[17]

لقد خلق الله تعالى الكون بدقة متناهية وفق نظام متقن، فالأرض هيأها للإنسان ووفر فيها مقومات الحياة، وأعطاه مهمة إعمار الأرض والحفاظ عليها، فهو محور التغيير على الأرض سواء نحو الخير أو الشر، والعقل هو الضمانة في كبح اتباع الهوى، والميول إلى شهوات النفس الأمارة بالسوء.

فقد أشار الخالق عزّ وجل لمفهوم التوازن البيئي على الأرض في قوله تعالى ﴿ وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ ﴾[18] حيث إن مكونات البيئة من ماء وتربة وهواء تخضع لدورات في الطبيعة وتتجدد، وتتسم هذه الدورات بالدقة والتوازن وفقًا للنواميس البيئية التي سنّها الخالق جلت قدرته.

وفي التفسير المختصر، ورد تفسير هذه الآية «والأرض بسطناها طولاً وعرضًا فصلحت بذلك للزراعة والسكن، وجعلنا فيها جبالاً ثوابت لحفظ توازنها، وأنبتنا فيها من كل شيء مقدَّر بمقدار محدود محسوب في نوعيته وجميع خواصه، ولعل الآية تشير إلى توازن الطبيعة».[19] وقيل هو المعادن كالفضة والذهب، وقيل بل ذلك إشارة إلى كل ما أوجده الله تعالى وأنه خلقه باعتدال.[20]

والتوازن البيئي صُنِعَ وفق دقة بين عناصره ومكوناته، ففي قوله تعالى ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾[21] فإن اللَّه سبحانه وتعالى خلق البيئة وأحكم صنعها بدقة بالغة من حيث الكم والنوع والخصائص والوظيفة. فكل عنصر من عناصر البيئة بهذا القدر وبهذه الصفات كما حددها تعالى يكفل لهذه العناصر أن تؤدي دورها المحدد والمرسوم لها من قبل الخالق القدير، في المشاركة البنّاءة في الحياة في غاية في الدقة والتوازن ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾[22] وهذا التقدير بالغ الدقة الذي هو من صنع حكيم خبير هو الذي يعطي لكل عنصر أو مكوّن من مكوّنات البيئة طبيعته الكمية والنوعية ووظيفته وعلاقته بالمكونات الأخرى.[23]

وبتدخل الإنسان العشوائي وغير المدروس بسبب طمعه وجشعه أدى إلى الإخلال بالتوازن البيئي والإضرار في مكونات البيئة، وتتجلى صور ذلك الإخلال في تلوث الماء والتربة والهواء، وانقراض الحيوانات والنباتات. وأصبح العالم اليوم يعاني من مشاكل بيئية عالمية كتغير المناخ (الاحتباس الحراري) الذي تسبب بارتفاع درجة حرارة الأرض، وتآكل طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية.

وفي الآية المباركة ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾[24]

إشارة واضحة إلى ظاهرة الإخلال في التوازن البيئي على الأرض فقد «ظهرت المصائب والبلايا في البر والبحر من زلال وأعاصير مدمرة وسيول جارفة وفيضانات غامرة وقحط شديد وانقطاع أمطار وغلاء أسعار وأمراض غريبة وأوبئة كثيرة وحروب طاحنة وانحلال أمني، كل ذلك بما كسبت أيدي الناس من المعاصي والآثام، ليذيقهم بذلك بعض ما عملوا من السيئات لعلهم يرجعون من الشرك إلى التوحيد ومن المعصية إلى الطاعة، أي إن بين أعمال الناس والحوادث الكونية رابطة مباشرة تتأثر إحداهما بصلاح الأخرى أو فسادها»[25]

فهذا التصريح القرآني بمثابة التحذير والدعوة إلى التأمل والتعقل في أنشطة الإنسان على الأرض والعمل على التقنين للمحافظة واستمرار الموارد الطبيعية للإنسان الحالي والأجيال القادمة، وهذا ما أشار إليه مفهوم التنمية المستدامة، الذي يُعرف على أنه «التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة أجيال المستقبل على الوفاء باحتياجاتها الخاصة»[26]

4- الدعوة إلى المحافظة على الحياة الفطرية (التنوع الحيوي)

كما دعا الإسلام إلى الاعتدال وعدم الإسراف، وإلى الإصلاح وعدم الإفساد، بمقابل ذلك حرص الإسلام على تنبيه الإنسان بضرورة المحافظة على الحياة الفطرية النباتية والحيوانية كأحد مقومات استدامة حياة الإنسان. كما أن لهذا التنوع الحيوي تأثيرًا اقتصاديًّا كبيرًا في الأمن الغذائي للإنسان.

يُقصد بالتنوع الحيوي هو «التعدد في أنواع الكائنات الحية وعددها والتباين بين هذه الأنواع، وكذلك الاختلافات بين أفراد النوع الواحد»[27]، ويعتبر التنوع الحيوي من الآيات القرآنية ذات الدلالات الإعجازية لقدرة الله عزّ وجل في الأرض. فمنذ نزول القرآن حتى عصرنا هذا ما زال القرآن الكريم يحوي الكثير من الأسرار التي لم يفقهها الإنسان، ففي كل مرة يصل إلى معلومة أو علم نجد أصولها وبيانها يتجلى في آيات الذكر الحكيم.

فقد ورد في سياق عدد من الآيات الكريمة التعدد الكبير والمختلف للتنوع الحيوي من الحيوان والنبات، وكذلك الجماد؛ وهنا نقف عند آيتين كريمتين ذات دلالات على التنوع الحيوي التي تتجلى في قصة النبي نوح عليه السلام، حيث بعد الطوفان تبدأ حياة جديدة، وهذه الحياة تحتاج إلى مصادر لديمومة العيش، لذا أمره الله أن يحمل معه في السفينة الأزواج الثمانية، «عن أبي عبدالله u قال: صنعها في مائة سنة ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين، الأزواج الثمانية التي خرج بها آدم من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح عليه السلام في الأرض كما عاش آدم عليه السلام فإن الأرض تغرق وما فيها إلا ما كان معه في السفينة، قال فحمل نوح عليه السلام في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله وأنزل لكم من الأنعام ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ ﴿وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾[28] فكان زوجين من الضأن زوج يربيها الناس ويقومون بأمرها وزوج من الضأن التي تكون في الجبال وهي الوحشية أحل صيدها، ومن المعز اثنين زوج يربيها الناس، وزوج من الضباء، ومن البقر اثنين زوج يربيه الناس، وزوج هو البقر الوحشي، ومن الإبل زوجين وهو النجاتي والغراب وكل طير وحشي وأنسي ثم غرقت الأرض».[29]

وقد ورد في الآيتين المباركتين أمر الله تعالى لنوح عليه السلام ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾[30] و﴿ . . فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ . . ﴾[31]

من الآيات المباركة أعلاه، يتضح دور الإسلام في حماية التنوع الحيوي، والتأكيد على ضرورة تنمية الحياة الفطرية بكافة أنواعها وأشكالها، والمحافظة على تنوعها وتعددها، ومنع تدهورها نوعًا وكمًّا، والمحافظة عليها من الانقراض. لذلك نجد أن الإسلام في تعاليمه الواضحة سبق الجميع في هذه الدعوة الصريحة، والتي يدعي الغربيون أنهم أول من بدأها ودعا إليها، وبخاصة ما يعرف باتفاقية التنوع الحيوي، أو التنوع الإحيائي والتنوع في الحياة الفطرية، والتي قُدمت في مؤتمر قمة الأرض (مؤتمر التنمية المستدامة) في يونيو من عام 1992 في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل.[32]

——————————-

[1] الكشاف قاموس عربي-عربي، ط1، 2004

[2] السلسلة البيئية الميسرة – 2

[3] السلسلة البيئية الميسرة – 4

[4] المصدر السابق

[5] البقرة: 30

[6] البيئة. جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ط2

[7] الأعراف: 31

[8] المفردات في غريب القرآن، ص 306-307

[9] من لا يحضره الفقيه. ج1، ص25

[10] الإفصاح في فقه اللغة. ج2، ط4، 1410هـ

[11] الأعراف: 85

[12] ميزان الحكمة، ج3، ص 2418

[13] التفسير المختصر وتفسير شبر

[14] البقرة: 205

[15] التفسير المختصر

[16] المفردات في غريب القرآن، ص 500

[17] معجم مصطلحات الإحصاءات البيئية. الأمم المتحدة، 1997

[18] الحجر: 19

[19] التفسير المختصر

[20] المفردات في غريب القرآن، ص 697

[21] النمل: 88

[22] القمر: 49

[23] البيئة. جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ط2

[24] الروم: 41

[25] التفسير المختصر

[26] معجم مصطلحات الإحصاءات البيئية. الأمم المتحدة، 1997

[27] الموسوعة الجغرافية http://www.4geography.com

[28] الأنعام: 143-144

[29] النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين. ط1، 1991

[30] هود: 40

[31] المؤمنون: 27

[32] حماية الحياة الفطرية في الإسلام