ما أن تبدأ تباشير قدوم معرض مسقط الدولي للكتاب حتى تكتسح البلد حالة من البهجة المعرفية لهذا الحدث السنوي الثقافي الهام.

وعندما يُقام، ترى الناس في أروقته سُكارى من النشوة التي تبثها المعرفة في جوانحهم، وهذا مؤشر يدل على الحالة الصحية للوضع الثقافي في البلد بشكل عام. ويؤكد على ذلك أكثر ما أدلت به مجموعة دور النشر في حديثها عن الاقبال على الشراء الذي يشهده المعرض والذي بحسبها يجعلها في مراتب متقدمة جدا عن مثيلاتها.

ولم يكن ممكنا لشرق غرب أن يفوت عنها رصد آراء المثقفين حول المعرض وأنشطته المرافقة له من جهة، وعن ظاهرة القراءة وحب اقتناء الكتاب من جهة أخرى.

وإذا بها سارعت لتضع بين يدي القارئ الكريم هذا المشهد الذي يبرز له ملامح عن المعرض في دورته الأخيرة ومدى توافق طموح المثقفين مع رفوفه من جهة، وفعالياته من جهة أخرى، وأيضا يبرز له حالة القراءة من خلال مجموعة من المقالات كُتبت خصيصا لذلك، وأخيرا بعضا من الاصدارات المتميزة للأقلام العمانية المتميزة.

2,910 total views, 5 views today