قد يُشكِّل المتحدِّثون باللغة العربيَّة -سواءً العرب منهم، أو غيرهم من المسلمين الذين يتعاطونها بنحو ما- 30% من سُكَّان الأرض بحلول العام 2020م؛ أي حوالي 1.6 مليار إنسان، كما توقَّعت ذلك بعض الدراسات. ومع هذا، فإنَّ لغتهم مُهدَّدة بمخاطر تواجهها؛ أبرزها: إبعادها عن أن تكون لغة البحث العلمي، وعدم تحدُّث أهلها بها، فضلا عن دعاوى استبدالها بالعاميَّة تحدُّثا، والإنجليزيَّة مهنيًّا وأكاديميًّا، كما أشارت إليه ندوة “المخاطر التي تُواجِه اللغة العربيَّة”، والتي عَقَدَتها دار الفكر في المركز الثقافي العربي عام 2008، في كفر سوسة بدمشق في سوريا، والتي أيضًا ألمحتْ إلى أنَّ هذه اللغة تُوَاجِه مُؤامرة عالميَّة تتَّصلُ بمنظومة المؤامرات التي تُخطَّط للأمة العربيَّة والإسلاميَّة؛ بُغية تهميشها، وتمهيداً لهجر أبنائها لها.
ومن هنا، يأتي اهتمامُ مَرَاكز الفكر والمعرفة المتنوِّعة بعَقْد مُؤتمرات دوليَّة تتناول أهميَّة الحفاظ على اللغة العربيَّة من المخاطر المحفوفة بها.
والأوراقُ الخمس التي بَيْن أيدينا؛ هي:
– “حاضر اللغة العربيَّة” – الباحث الدكتور سمير الفيصل.
– “اللغة العربيَّة صاحبة الجلالة” – الباحثة وفاء الشامسيَّة.
– “واقع تعلیم اللاجئین وتأثیره مُستقبلا علی اللغة العربیَّة”- الباحث جواهر بو عذار.
– “المقارنة بين اللغة العربيَّة واللغة الديويهيَّة” – الباحث الدكتور عبدالستار عبدالرحمن
– “فاعليَّة إستراتيجيَّة التعلم التبادلي في فَهْم النصوص المقروءة للصف الرابع.. من وجهة نظر المشرف التربوي” – الباحثة عفراء بنت مرزوق النعيميَّة

لقراءة هذا الملف انقر هنا

217 total views, 2 views today