د. عبد الستار عبد الرحمن

الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان وجعل اختلاف الألسنة من آيات الله سبحانه وتعالى، بقوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ) ، والصلاة والسلام على نبينا مجمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد!
فَهَذا بحثٌ مُختصر يتعلَّق بالمقارنة بين اللغتين: العربية والدويهية. والمقارنة تحتاج إلى دراسةٍ دقيقةٍ في اللغتين، وقد راعيتُ الاختصارَ في هذا البحث خشية الملل للقارئ، وأخذتُ بعضَ الجوانب للدراسة؛ لأنَّ اللغة العربية لها جوانب كثيرة، واللغة الديويهية ليستْ مثل العربية في الفصاحة والبلاغة. وقد أُلِّفت مؤلفات كثيرة متنوعة في اللغة العربية، أما الديويهية، فليست لها مُؤلَّفات كثيرة مثل العربية، ومع ذلك حاولتُ أن آتي بشيء جديد، والله الموفِّق.
التمهيد
إِذَا أَمعنَّا النظرَ في اللغة العربية، نلاحظ أنَّها تُستنبط منها علومٌ شتى؛ مثل: علم النحو، وعلم الصرف، وعلم البلاغة -الذي يشتمل على علم البيان، ومنه الحقيقة والمجاز، والتشبيه والكناية- وعلم البديع -ومنه الخبر، والإنشاء، والإيجاز، والإطناب، والمساواة…وغير ذلك من العلوم- وعلم المعاني -ومنه المحسنات اللفظية؛ مثل: الجناس، والسجع، والاقتباس، والمحسنات المعنوية؛ مثل: التورية، والطباق، والمقابلة.
وَإِذَا بَحَثنا الأمور التي تتعلَّق بعلم البلاغة في اللغة الديويهية، نرى أنَّ الأمور المذكورة موجودة في اللغة الديويهية، إلا أنَّ علماء اللغة لم تلتفتْ أنظارُهم إلى هذه الجوانب أو أكثرها.
وَأمَّا ما يتعلَّق بعلم النحو والصرف، فلا يُوجد شيء من هذا في اللغة الديويهية، ولكن نستطيع أنْ نقول إنَّ اللغة العربية هي لغة الإعراب، واللغة الديويهية كذلك، ولكنَّ الفارق بينهما أنَّ الدويهية تُكْتَب بالإعراب، ولا يكاد يقرأ أو يشق على القارئ القراءة إذا كتبناها بدونه. وليس لها قواعد لوضع الإعراب، إلا أنَّ هُناك قواعد مهمة لوضع السكون على الحروف، مع أنَّ اللغة العربية لها قواعد مهمة للإعراب. ثم إنَّ اللغة العربية تفرِّق بين المؤنث والمذكر في التكلم والكتابة، مع أنَّ الديويهية لا تفرق بينهما.
المقارنة من حيث القِدَم
يُقَال إنَّ اللغات من حيث القِدم لا يُرجَّح بعض اللغات على بعض؛ لأنَّها وُجِدَت في وقت واحد عندما علَّم الله سبحانه وتعالى آدم -عليه السلام- الأسماء، وهذا إنَّما يصحُّ على قول من يجعل اللغات توقيفية، وقد تكلَّم المفسرون عند تفسير قوله تعالى: (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
وقال الماوردي: “إنَّ التعليمَ إنَّما كان مقصوراً على ألفاظ الأسماء دُوْن معانيها؛ ففيه وَجْهَان؛ أحدهما: أنَّه علَّمه إياها باللغة التي كان يتكلم بها. والثاني: أنَّه علمه بجميع اللغات، وعلمها آدمُ ولده؛ فلما تفرَّقوا، تكلَّم كلُّ قوم منهم بلسان استسهلوه منها وأَلِفُوه، ثم نَسُوا غيره فتطاول الزمن، وزَعَم قومٌ أنهم أصبحوا وكل منهم يتكلمون بلغةٍ قد نَسُوا غيرها في ليلة واحِدةٍ، ومثل هذا في العُرْفِ ممتنع”. وقد ذكر الإمام الألوسي بـ”صيغة التمريض” في تفسير نفس الآية من سورة البقرة: “وقيل: اللغات”، وقال أصحاب التواريخ: “…. وأمر آدم -عليه السلام- بكتب الصحف، وعلم اللغات كلها، وعلم الأسماء التي قهر بها الجان والشياطين…”.
وَلَكِنِّي أرى -والله أعلم- أنَّ اللغة العربية أقدم من اللغة الديويهية؛ لأنَّ التاريخ يُبيِّن لنا ذلك، وليس هناك دليل صحيح يدل على ذلك.
أمَّا حَدِيثُ أبي ذر الذي ففيه: “… يا أبا ذر أربعة سريانيون: آدم وشيث، وأخنوخ وهو إدريس، وهو أول من خطَّ بالقلم، ونوح، وأربعة من العرب: هود وشعيب وصالح ونبيك محمد”، وإسناده ضعيف جدًّا.
ثمَّ إنَّنا نَرَى قَوْل الحافظ ابن حجر في “البداية”: “وأما العرب المستعربة، فهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل. وكان إسماعيل بن إبراهيم أول من تكلم بالعربية الفصيحة البليغة”. وقد ذهب بعضُ علماء العربية إلى أنَّ العربية هي اللسان الأول، هي لسان آدم، إلا أنَّها حُرِّفت ومُسِخت بتطاول الزمان عليها؛ فظهرت منها السريانية، وسائر اللغات. قالوا: “كان اللسان الأول الذي نَزَل به آدم من الجنة عربيًّا، إلى أنْ بَعُد العهد”. ومثل هذا نُقِل عن عبدالملك بن حَبيب. وقد ذكر الزبيدي في “تاج العروس”: “… اختلفوا في لغة العرب؛ فمنهم من قال: هي أول اللغات، وكلُّ لغة سواها حَدثَتْ فيما بعد إمَّا توقيفاً أو اصطلاحاً، واستدلوا بأنَّ القرآن كلام الله تعالى، وهو عربيٌّ، وهو دليل على أنَّ لغة العرب أسبقُ اللغاتِ وجودًا”.
وَعَنْ ابنِ عبَّاس، أنَّ آدم كانت لغته في الجنة العربية؛ فلما عَصَى ربَّه سلبه الله العربية فتكلم بالسريانية، فلما تاب الله عليه ردَّ عليه العربية. والروايات والأقوال المذكورة لا يُبنى عليها الحكم لضعفها، ولكن يستأنس بها -والله أعلم.
وَأمَّا المالديف، فهي تقع في المحيط الهندي على مسافة 590 كيلومترا في الجهة الجنوبية للهند، وهى مُشتملة على جُزُر مُتعدِّدة، وعددها قرابة ألف ومائتين، وأكثرها غير مأهولة. وهى مملكة قديمة، لم يطلع أحدٌ على تاريخ القدماء الذين جاءوا إليها، ولم يُوجد لهم ذكر في التاريخ: من هم؟ ومن أين جاءوا؟
وَأَكْثَر الباحثين ذهبوا إلى وجود بعض الناس في سنة 362م. وقال بعضهم: إنَّهم جماعة من الآريين جاءوا إلـى المالديف في القرن الخامس أو السادس قبل المسيح -عليه السلام- حين جاءوا إلى السِّيلان، ولا تُوْجَد أية علامة تدل على وجود الناس في المالديف قبل هؤلاء.
إِذَن؛ اللغة الديويهية ترجع في القدم إلى القرن الخامس أو السادس قبل المسيح -عليه السلام- في قول، والله أعلم.
المقارنة من حيث الأصل
وَإِذَا نَظَرنا إلى اللغة العربية، نجدُ أنَّها لغةٌ مُستقلة ليستْ مأخوذة عن لغة. أما الدويهية، فهي مأخوذة من السنسكريتية والسنهالية والتأملية، ولها صلة قوية بمليالم واللغة البنغالية. والمجلس الوطني المالديفي للغة البحوث التاريخية، يرى أنَّ الأصلَ الحقيقي لهذه اللغة هو اللغة السنسكريتية، ومع ذلك يقولون بأننا لا نقول بالضبط بأن الأصل الحقيقي لهذه اللغة هو السنسكريتية، بل القرائِن تدلُّ على أنها مأخوذة ععن السنسكريتية لشبهة وُجِدَت بَيْن ألفاظ اللغة المالديفية والسنسكريتية. وتلك اللغات المذكورة يتحدث بها أهل الهند وسريلانكا، وهؤلاء هم المجاورون للمالديف.
وَقَد تأثَّرت هذه اللغة بلغات أخرى، لا سيما العربية والفارسية والبوشتوية، إلا أنَّ هذا التأثير وُجِد في القرون المتأخرة كقول علماء اللغة.
المقارنة من حيث عدد الحروف والمصدر
أمَّا عددُ حروف اللغة المالديفية، فهو ثمانية وثلاثون حرفا. وحروف التهجي للعربية هي ثمانية وعشرين. وأذكُر هُنا حروفَ اللغة الديويهية مع ذكر حروف التهجِّي للغة العربية.
وَيُقَال: إنَّ بعض حروف “تَانَ” أخذت من أرقام اللغة العربية. وهي: ހ (ها)، أخذ من “1” (واحد)، ށ (شوين)، أخذ من 2 (اثنين)، ނ (نون) أخذ من 3 (ثلاث)، ކ (كاف) أخذ من 7 (سبعة)، އ (ألف) أخذ من 8 (ثمانية) ވ (واو) أخذ من 9 (تسعة)، والله أعلم.
أمَّا حروف التهجِّي للغة الديويهية؛ فهي كالآتي:


المقارنة من حيث تطوُّر الكتابة
أمَّا تطوُّر الكتابة باللغة الديويهية، فله أربعة مراحل: إنَّ اللغة مرَّت بأربعة أدوار؛ وهي معروفة لدى علماء اللغة المالديفيين. وقد تغيَّرت حروف التهجي لهذه اللغة مع تغيُّر الاسم لها في كلِّ مرة، ولم يعرف اللاحقون ما كتبه السابقون من الحروف سوى من كان معاصرا لهم لذلك الزمن. أمَّا الأدوار الأربعة إجمالا؛ فهي:
– الدور الأول: الكتابة بحروف “أَوَيْلاَ”، وهو أقدم خط للغة المالديفية.
– الدور الثاني: الكتابة بحروف “دِوَسْ”.
– الدور الثالث: الكتابة “بِكَبْرِ تَانَ”، وهى حروف غير مهذبة للحروف التي استُعْمِلت فيها بعد في الدور الرابع.
– الدور الرابع: الكتابة بِتَانَ، وهى حروفٌ قد هذِّبت، وهى مأخوذة من الدور السابق، وهي التي يستعملها أهل المالديف حالياً في الكتابة. وتفصيل هذه الأدوار كما يلي:
– الدور الأول: استُعملت في هذا الدور حروف “أويلا” للكتابة. وهناك حروف أخرى شبيهة بتلك الحروف التي كانت تُسْتَعمل في بعض مناطق الهند قديماً.
وَقَد وُجِد لوح في جزيرة من جزر المالديف مكتوبٌ فيه بالحروف “البُرُوتُونَاكَرِي”. وتلك الحروفُ كانت تُستعمل في جامعة للبوذيين بنالندة في عهد الملك بَالاَ قبل الميلاد. وهذا يدلُّ على أنَّ أهل المالديف كانوا يكتبون بهذه الحروف قديماً. وليس هذا دليلا قاطعاً على أنهم تكلموا بلغة بُرُوتُونَاكَرِي. وهذه الحروف -أي بُرُوتُونَاكَرِي- كانت موجودة في إسْدُولُوْمَافَانُ، وذلك في سنة 1194 من الميلاد، وكذلك وجدت حروف أَوَيْلاَ في إِسْدُوْ لُوُمَافَانُ، وهي مكتوبة من الشمال إلى اليمين.
وَهَذَا يدلُّ على أنَّ حروف أَوَيْلاَ كانت تشتمل على حروف بُرُوتُونَاكَرِي، أو أنهم -أي أهل المالديف- كانوا يكتبون بهاتين الحرفين؛ أي بحروف أَوَيْلاَ وبُرُوتُونَاكَرِي.
وَقَد قال علماء اللغة المالديفية: إنَّ حروف “أوَيْلا” كانت شبيهة بالحروف التي كانت موجودة في اللغات الهندية. وهذا الدور كان مستمرا إلى القرن الثاني عشر الميلادي.
– الدور الثاني: في هذا الدور تغيَّرت الحروف شيئاً فشيئاً، حتى صارت شيئاً جديداً؛ فسمَّاها أهلُ اللغة “حروف دِوَس”، وهى تُكتب من الشمال إلى اليمين، واستمرَّ استعمالها إلى 1778 من الميلاد غالباً.
– الدور الثالث: ثم جاءتْ حُروف أخرى مكان حروف دِوَسْ، وهذه الحروف لم تكن مهذبة كما ذكرت؛ لذا سُمِّي هذا الدور بـ”الدور غير الناضج”. واشتهرتْ هذه الحروف عند أهل المالديف “بِكَبُرِتانَ”، ومعناه أنَّها لم تكن ناضجة. وذلك في أوائل القرن الثامن عشر من الميلاد.
– الدور الرابع: ثم جاءت بعد ذلك حروف تان المهذبة التي يكتبُ بها الآن أهل المالديف -وهى تُكتب من اليمين إلى الشمال مثل اللغة العربية- ويقول الأستاذ محمد لطفي بعد التحقيق: إنَّ حروف تان قد ظهرت في القرن الخامس عشر للميلاد.
وَعِنْدَما نَرْجِع إلى اللغة العربية، نجد أنَّها كذلك مرَّت بمراحل للتطوُّر. وهذه المراحل ليست لها تفاصيل إلا في المراحل الأخيرة؛ لأنَّ التاريخ لم يُبيِّن ذلك، إلا أنَّ المؤرخين قالوا: “…. العرب منذ القرون الأولى للهجرة على الطريق الأول؛ مما يدُلُّ على أنَّ الكتابة العربية مرَّت في الحيرة والأنبار بمرحلة تطوُّر ربما تتعلَّق بتحديد المقطوع والموصول…”. وَالتطوُّر الذي نعرفه الآن ظَهَر بسبب القرآن الكريم؛ لأجل محاولة العلماء صيانة القرآن عن اللحن والتحريف، ويُمكن كذلك أنْ نُقسِّم التطوُّر المذكور إلى أربعة مراحل -فيه آراء مختلفة- كما كانت اللغة الديويهية:
– المرحلة الأولى: مرحلة وجود حروف الهجاء بدون النقط والشكل.
– المرحلة الثانية: مرحلة إيجاد الشكل ولكن بصفة النقط.
– المرحلة الثالثة: مرحلة إيجاد الإعجام في الحروف، وتمييز الحروف المشتبهات الموجودة في حروف الهجاء، وترتيب حروف التهجِّي بغير الترتيب الذي كانت موجودة عليه من قبل.
– المرحلة الرابعة: مرحلة إيجاد الشكل الموجود في اللغة العربية الآن، ومن الممكن هناك تطوُّر آخر، والله اعلم.
وَهَذا ما أردتُ أنْ أكتبُ في هذا البحث، والحمدُ للهِ على ما وفَّقني إليه…،

—————————————————-

المصادر والمراجع:

[1]  هي لغة أهل المالديف، والمالديف هي دولة إسلامية مستقلة  تقع في محيط الهندي.

[2]   سورة الروم، رقم الآية :22.

[3]   سورة البقرة، رقم الآية: 31.

[4]   تفسير الماوردى  (النكت والعيون)، المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري، 1/99، دار النشر : دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان – تحقيق : السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم [ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ]. المكتبة الشاملة.

[5]  تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)، المؤلف: محمود الألوسي، أبو الفضل، 1/357، دار الفكر.

[6]  أخبار الزمان ومن أباده الحدثان، وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران، تصنيف: المؤرخ الكبير أبى الحسن على عبد الحسين بن على المسعودي ،1/75 ، الطبعة الثانية، أشرف على الطبع والتصحيح: لجنة من الاساتذةمكتبة النجف الاشرف الشياح – الفبيري – تأسست سنة 1951 ، دار الانداس للطباعة والنشر – بيروت .[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ] المكتبة الشاملة.

[7]   والتاريخ لا يعتمد عليه إلا إذا نقل إلينا بسند صحيح أو يوافق  النصوص القرآنية أو السنة الصحيحية .

[8]   صحيح ابن حبان بتحقيق شعيب الأرنؤوط ، 2/76، رقم الحديث: 361،   ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها.  قال شعيب الأرنؤوط: “إسناده ضعيف جدا”. (المكتبة الشاملة).

[9]   البداية والنهاية، المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي، أبو الفداء،1/135، دار المعرفة، الطبعة الأولى، 1996م.

[10]  المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي، 1/272. المكتبة الشاملة.

[11]   عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن العباس بن مرداس السلمي، أبو مروان الإلبيري ثم القرطبي المالكي . ذكره الزبيدي في الطبقة الثانية من “نحاة الأندلس”. قال في “البلغة”: إمام في النحو واللغة والفقه والحديث. وقال ابن الفرضي: كان نحوياً عروضيا شاعرا، حافظا للأخبار والنساب والشعار، منصرفا في فنون العلم، حافظا للفقه، ولم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه. روى عن عبد الملك بن الماجشون وأصبغ بن الفرج، وعنه بقي بن مخلد وابن وضاح. صنف: الواضحة، إعراب القرآن، غريب الحديث، تفسير الموطأ، طبقات الفقهاء، وغير ذلك. مات سنة ثمان – وقيل تسع – وثلاثين ومائتين، عن أربع وستين سنة. بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي ،2/37، (حرف العين)، المكتبة الشاملة.

[12]  تاج العروس من جواهر القاموس المؤلف : محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني ،أبو الفيض ، الملقّب بمرتضى ، الزَّبيدي،1/13، ( مقدمة)  ، ( المقصد الأول ، في بيان أن اللغة هل هي  توقيفية أو اصطلاحية ؟) [ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ] المكتبة الشاملة.

[13]   المصدر السابق 1/12.

[14]   تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، تصنيف الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي، المعروف بابن عساكر،4/407، دراسة وتحقيق علي شيري،  دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. المكتبة الشاملة.

[15] انظر: ضوء جديد على تاريخ المالديف ، ص : 35  المركز الثقافي والتاريخ 1990م .

[16] الآريون : هو اسم اشهر فرع من فروع الأسرة الآرية أو الجنس الأبيض. استولى الآريون في أقدم الأزمان على السهول الشرقية الواقعة على نهر الأندوس بالهند وعلى حوض نهر الغانج بالهند أيضاً، وكانت تلك الأراضي مسكونة قبلهم بقوم من المغول . وهؤلاء الآريون نشأوا في الهضبة الإيرانية جهة بكتريان ، وقد خصهم الله من خصوبة الأراض وصلاحية الجو وقابلية الجسوم والعقول ما دفعهم إلى الترقى بسرعة، وهؤلاء لما تكثروا انتشروا فى البلاد واندفعوا إلى كابلستان ودخلوا من هناك إلى الهند من جهة الشمال . دائرة معارف القرن العشرين لمحمد فريد وجدى ـ بتصرف ـ 1/218، ط: 3، 1971، دار المعرفة .

[17] انظر: ضوء جديد على تاريخ المالديف ص: 36 نقلاً من كتاب H.C.P BELL ورحلة براد (PYRARD).

[18] انظر: المصدر السابق ، ص: 36 .

[19]   وقد ذهب بعض العلماء إلى وجود ألفاظ الفارسية في القرآن كما تكلم الإمام السيوطي في الإتقان بالتفصيل، وذكر بعض الأمثلة على ذلك.  الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، 2/472-489، النوع الثامن والثلاثون (فيما وقع فيه بغير لغة العرب). أقول: ولا يدل وجود ذلك على أن لغة العرب أو بعضها مأخوذة من الفارسية بل أقول ما قاله الإمام ابن جرير، فيقول: ” ماورد عن ابن عباس وغيره من تفسير ألفاظ من القرلآن  إنها من الفارسية  أو الحبشية  أو النبطية أو نحو ذلك ، إنما اتفق فيها توارد اللغات، فتكلمت بها العرب والفرس و الحبشة بلفظ واحد.”

[20] وهذه لغة بتكلم بها أهل الهند قديما .

[21] يتكلم بها بعض أهل الهند والسيلان .

[22] يتكلم بها بعض أهل الهند والسيلان .

[23] انظر: اللغة المالديفية ، (التراث المالديفى) لنسيمة محمد كليفان، 3/5 ـ 7 . المجلس الوطنى للغة والبحوث التاريخية ، مالديف . أقول : ولغة مليالم : هي لغة بعض أهل الهند ، واللغة البنغالية : هي لغة البنغال .

[24] انظر: المصدر السابق ، ص: 4 ـ 5 .

[25]انظر : حروف المالديفية ، التراث المالديفية لنسيمة محمد كليفان ص: 4، المجلس الوطنى للغة والبحوث التاريخية . مالى .

[26]اسم منطقة من مناطق الهند قديما .

[27] اسم ملك من ملوك الهند قديما .

[28] انظر : حروف المالديفية ص: 4 .

[29] وهو لوح من نحاس تكتب فيه أمور السياسة في المالديف قديما .

[30]) انظر : حروف المالديفية ص: 4 ـ 5 .

[31]) انظر : المصدر السابق ص: 5 .

[32] انظر : المصدر السابق ، ص: 7 .

[33] انظر : المصدر السابق ص: 7 .

[34]انظر : المصدر السابق ص: 13 .

[35]انظر : المصدر السابق ص: 13 .

[36]   الموسوعة العربية العالمية، أول وأضخم عمل من نوعه وحجمه ومنهجه في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية. عمل موسوعي ضخم اعتمد في بعض أجزائه على النسخة الدولية من دائرة المعارف العالمية World Book International . شارك في إنجازه أكثر من ألف عالم، ومؤلف، ومترجم، ومحرر، ومراجع علمي ولغوي، ومخرج فني، ومستشار، ومؤسسة من جميع البلاد العربية. (الكتابة)  المكتبة الشاملة.

[37]   وقد ذكر في الموسوعة القرآنية المتخصصةـ “رسم المصحف أول ما رسم دون نقط أو شكل لسبب يسير جدا هو: أنه لم يكن شىء من ذلك معروفا فى الكتابة عندئذ، وكانت سليقة العربى الخالص وفطرته النقية أمانا له من الالتباس والنطق بغير ما يصح فى العربية، فلما اتسعت الفتوحات واختلط العرب بالعجم سرت اللكنة إلى ألسنة البعض وخفى ما كان بدهى الظهور، فاحتاج الناس إلى ما يؤمنهم اللبس ولاسيما  فى قراءة القرآن من المصحف.” الموسوعة القرآنية المتخصصة،ـ المؤلف: مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين – 1/213، المصحف نقطه وشكله، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر، الناشر: وزارة الاوقاف، القاهرة – مصر. المكتبة الشاملة. عام النشر: 1423 هـ – 2002 م.  [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] المكتبة الشاملة.

[38]   مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مشروع “اقرأ”لتعليم اللغة العربية عن طريق القرآن للشيخ أحمد فؤاد البشبيشي، خبير التعليم بالجامعة، العدد 1، عمادة البحث العلمي – جميع الحقوق محفوظة 1423 هـ / 2002 م. -الخلاصة- المكتبة الشاملة. وانظر أيضا: محاضرات في علوم القرآن، المؤلف: أبو عبد الله غانم بن قدوري بن حمد بن صالح، آل موسى فَرَج الناصري التكريتي،1/84، (علم النقط والشكل) الناشر: دار عمار – عمان الطبعة الأولى، 1423 هـ – 2003 م . [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]  المكتبة الشاملة. وفيه..” كانت المصاحف العثمانية مجردة من نقاط الإعجام ومن الحركات وغيرها من علامات الحركات، لخلو الكتابة العربية في تلك الحقبة منها، وبقيت الكتابة العربية تستعمل على ذلك النحو حتى النصف الثاني من القرن الأول الهجري، حين بدأت الدراسات اللغوية في العراق، وكان خلوّ الكتابة العربية من العلامات من أولى المشكلات التي عالجتها تلك الدراسات.”

149 total views, 2 views today