تعاطي أبناء عمان للثقافة يتجاوز تاريخها المعاصر ليستقر في عصور موغلة في القدم، عندما حمل العمانييون راية الاسلام، وركبوا البحر يجوبون البلدان ويدعون الناس إلى دين الله. لقد أنشأوا حواضرا للثقافة الاسلامية وأسهموا في نشر جملة من المعارف والعلوم والفنون.

واليوم، يريد المثقف العماني أن يواكب الحركة الثقافية العربية والعالمية، إلا أن هذا لن يتأتى إلا بمراجعة سعة ونمط الحراك الثقافي القائم حاليا، وسبل الترقي به، والتحديات التي يواجهها في طريق بلوغه لأهدافه.

“شرق غرب” تضع بين يدي المثقف العماني مجموعة من المقالات التي تتناول المشهد الثقافي العماني المعاصر، في ملفها الأساسي لهذا العدد، ومن بينها حوار مع مفكر عماني، وتعد القارئ بالعودة إليه لاحقا في اعداد المجلة القادمة.

2,961 total views, 8 views today