يزداد الطلب على النموذج العماني الذي أضحى أشد النماذج اعتدالا على مستوى السياسة الخارجية التي تؤمن بحرمة الشأن الداخلي للبلدان، وبالصداقة وحسن الجوار، وعلى المستوى الداخلي الذي يؤمن بقيمة المواطنة والالتحام الاجتماعي فيه رغم الابعاد القبيلة والمذهبية.

هذا النموذج الذي بالكاد لا أثر له في زمن التشتت والكراهية والحقد والطائفية إلا في الرقعة الجغرافية للسلطنة، والذي يعد الحفاظ عليه تحديا حقيقيا لأبناء السلطنة، ولقيادتها كما يعتقده بعض المحللين.

في هذا المشهد، نلتقي بخمسة من الأقلام العمانية التي أمعنت النظر في هذا النموذج الأوحد، وسطرت تحليلات حولها، لتكون قراءة في الأسس التي انتهجتها سياسة جلالة السلطان لتوطيد قواعد الأنموذج العماني الفريد.

3,844 total views, 8 views today