مَضَتْ سنون عدَّة، تلك التي اجتازتْ فيها السلطنة مرحلة مُكافحة الأميَّة ومحوها، والتي تكلَّلت بنجاح باهر وفي وقت ليس بطويل في أعمار الأمم والحضارات، ولعلَّها -ومنذ مدة- تسبحُ -ولا تزال- في مرحلة تطوير التعليم، والتي لا يُعلم تحديدا كم من الوقت ستقضيه في هذا اليم.

وبغياب خطة واضحة المعالم -مُعلن عنها- حول الوسائل التي تمَّ اعتمادها لأجل تطوير التعليم في السلطنة؛ فسوف تظلُّ مسألة التعليم -بلا شك- هي الأولى من ناحية تناول المفكرين من أهل الاختصاص لها بالنقد والتحليل تارة، وبتقديم المقترحات تارة أخرى.

الملفُ الذي نضعه بَيْن يدي القارئ الكريم يتناول هذه المسألة بعرض رُؤى خمسة من الأقلام المختصَّة في هذا المجال؛ على أمل أنْ يُسهم في ما نحن بصدده من تطوير أداة نجاح الأمم والمجتمعات الأولى.

6,290 total views, 8 views today