رغم وجود صلة عميقة بين هذين البُعدين الهاميين في سعادة الشعوب و شقائها، إلا أن وتيرة الأحداث المتسارعة وإيقاعها الذي لا يقبل التريث قد يحيط بالتعتيم على العلاقة بينهما، فيحيل صوت الثقافة في معادلات السياسة إلى صمت تارة، و يبرر التعنت السياسي بالفكر والثقافة أخرى.

تُرى، من يتحكم في من ومتى؟

وهل للسياسة أن تستمع لما تنطق به الثقافة؟

أم أن للثقافة أن تمضي في ركاب السياسة كما وكيفا؟

أم أنه باستطاعة الثقافة أن تبث في رفات االفكر حياة لا تأباها السياسة؟

في هذا الباب، تقدم لنا أربعة من الأقلام العمانية تصورات تتعلق ببعض هذه المسائل وشبيهاتنها.

3,747 total views, 5 views today