سعيد بن مُحمَّد بن سالم بن راشد الصقلاوي وُلِد في العام 1956، بمدينة صور البحرية بمحافظة جنوب الشرقية؛ ومنها استلهمَ الشاعرُ قصائدَ البحر والحياة. وهو حاصل على بكالوريوس في تخطيط المدن والأقاليم من جامعة الأزهر الشريف 79-1980، والماجستير في التخطيط السكاني من جامعة ليفربول بإنجلترا في العام 1992. يعمل مديرًا لشركة بيسان للاستشارات الهندسية، وهوعضو في الجمعية الأمريكية للتخطيط.

كتبَ الشعرَ في فترة مُبكِّرة جدًّا من عمره؛ حيث قرأتُ له قصيدةً نشرها في مجلة البيان الكويتية (العدد رقم 80)، والذي صدر في 1 نوفمبر من العام 1972.. جاء في مقدمتها:

“ونائحة بقرب الدار تمشي…

وتلطم خدها أبكت فؤادي

يُواكب خطوها طفل كئيب…

له ثوب.. تلطخ.. بالسواد

يصيح بها بربك أين ولى…

أبي؟ والحزن في عينيه باد

وأين ملاعب فيها.. لهونا…

تضوع بالشذى كل واد”

أصْدَر العديدَ من الدواوين الشعرية؛ منها: ترنيمة الأمل (1975م)، وأنت لي قدر (1985م)، وصحوة القمر (1995م).. ومن مؤلفاته: شعراء عُمانيون (1992م) .

مجلة “شرق غرب” أجرتْ مَعَه هذا الحوار من أجل إطلاع القارئ على أبرز الملامح الشخصية للشاعر والكاتب سعيد الصقلاوي، وكذلك تجربته في الحياة.

————————————-

أجرى الحوار:

فايزة بنت محمد البلوشية

————————————-

متى بدأت رحلتك في عالم كتابة الشعر؟

– لقد كانتْ رحلتي الشعرية تسيرُ رديفة لي منذ طفولتي في صور؛ حيث كان المكان زاخرا بالفن والشعر.. كانت والدتي بجانب “البابور” تُطعمني مرة خبزها المحلى بالسمن (الظفاري؛ ويعني: السمن المجلوب من ظفار، أو البنادري، أو السمن الذي كانتْ تُعدُّه بنفسها؛ وذلك بقشد الزبدة بالسنوت)، والسكر (سكر شوشو؛ ويعني: السكر الناعم)، ومرة مقطوعة شعرية نبطية. وتعاود الوالدة سليمة بنت سيف بن محمد المخينية -معلمة القرآن- الكرَّة تلو الأخرى في إطعامي الخبز والشعر الشعبي (ومن أهم الشعراء: علي بن سعيد الضبع الدبياني الجنيبي)، والفصيح (توشيحات وتهليلات دينية، والبردة للبصيري، التي كانت تحفظها عن ظهر قلب). وكانت الوالدة حافظة لكميَّات من عيون الشعر من النوعين، ومن مختلف فنونهما. وكأنَّ العلاقة بين الخبز والشعر حميمية إلى درجة عدم الانفصام. فظلَّ الطفل سعيد الذي أطعم خبزَ الشعر يسير في طريقه قاطعا الحارات مُترنِّما بما حفظ؛ ليستقر ذلك في اللاوعي، وكي يخرج بعد حين في عطاء شعري. المحطة المهمة في انبجاس مخزون اللاوعي شعريُّا كانت الكويت، في مدرسة سيف الدولة الابتدائية؛ حيث تلقيتُ تعليمي الأوَّلي فيه. كان الطفل سعيد -الذي أودع الصف الأول الابتدائي لمدة شهر، ثم رُفع إلى الصف الثاني الابتدائي بعد اختبار اجتازه بنجاح، ورشَّحه أستاذه الفلسطيني لذلك- يستمع إلى مُعلِّم اللغة العربية السوري، يقرأ شعرًا فصيحًا أخَّاذا في إلقائه، تُنصتُ له جوارح الطفل سعيد بكل اهتمام وانقياد (نفسي، وذهني، ووجداني). وعند بلوغه مستوى الرابع الابتدائي، بدأ الطفل سعيد يجرِّب أوْلَى محاولاته في الشعر الشعبي. فكتب مقطوعات متعددة، وأغنيات بسيطة، لكنه سرعان ما انفصل عنها وانصرف في مرحلته الإعدادية إلى الشعر الفصيح؛ فكتب أولى محاولاته الشعرية الفصيحة، والتي كان منها:

((اقتطف زهر الحياة…

وانظر الروض الجميل

واستمع تغريدة…

يشدو بها ناي الأصيل

وآلة بين الروض وانظر…

غاية الدرب الطويل)).

لقد فاجَأ سعيد نفسه بهذه المقطوعة؛ فَرِح كثيرا، وذهب إلى أستاذه المصري عبداللطيف قناوي الذي سرَّ بها، فشجعه على الكتابة والقراءة. واظب الصبي سعيد على ذلك، وفي مرحلة الثالث الإعدادي (الأول ثانوي حسب النظام التعليمي الكويتي)، شارك سعيد بأولى قصائده في مسابقة الشعر ضمن المهرجان الطلابي الذي كانتْ تُنظِّمه وزارة التربية والتعليم آنذاك، وكان مدير الأنشطة الثقافية عبدالباري الزواوي. لم يكن الصبي سعيد يحلم بالمفاجأة عندما فازت قصيدته بالمركز الأول في المهرجان، وكانت بعنوان “فدائي”.. وكان مطلعها:

((هذا هو الحر الأبي…

هذا ابن شعب العرب

قضى الحياة تائها…

مشردا بلا أب)).

توالتْ المسابقات والمشاركات على الفتى سعيد في المهرجانات الطلابية التى كانتْ تُنظِّمها وزارة التربية والتعليم، وتوالى معها فوز سعيد بالمراكز الأولى. وتوالى كذلك تشجيع معلميه له، فنشر له الأستاذ بلال عبدالله في مجلة “النهضة” الكويتية التي رأس تحريرها الأستاذ عبدالله الشتي. ونشرتْ له مجلة “البيان” الكويتية التى كان سكرتير تحريرها الشاعر المبدع د.خليفة الوقيان.

وبأبُوَّة بالغة ومسؤولية عالية، يُقيم سفير عُمان في الكويت آنذاك الشيخ الجليل أحمد بن محمد النبهاني، احتفائية بالشاعر الشاب الطالب العُماني سعيد الصقلاوي، ويقدم له سفير عُمان هدية تعبيرا عن فرحه ورعايته التي كانت تشمل كافة مناشط الجالية العُمانية حينها في الكويت، فله جزيل الامتنان والعرفان. كانت تلك الاحتفائية التى حضرها من أعضاء البعثة الدبلوماسية الأخ والصديق أحمد محفوظ الصالح. وكان وَقْعُ ذلك مهيبًا في نفس الشاعر الشاب الفائز في المهرجانات العديدة.

ومن الكويت، ظلَّ الشاب سعيد يُرسل قصائده لتنشرها جريدة “عُمان”، التي كان يقوم على تحريرها الأستاذ سليمان القضاة والدكتور محمد ناجي عمايرة.

عاد سعيد من الاغتراب ليضع رِحَاله في فندق “خليل” بمطرح، يُفتِّش في أزقة المدينة عن ذكرياته الأولى التي ما تركته في غربته؛ ليجدها في انتظاره، ذهب إلى مدينته الأولى صور وهو مُشبع بصور ذكرياته وعبق المدينة؛ ليجد بعضها ماثلا عيانا، وبعضها توارى في صفحة الزمن، لكنها تشع في وجدانه فكتب قصيدة ترجيع:

((وأبعث مع هبوب الكوس آهاتي وأشجاني…

إلى من هزَّ أحشائي هواها شق كتماني

وشاغلني صغيرا كنت شب اليوم نيراني…

وألمح في الدجى سنبوقنا مازال منتظرا

وما زال الهوى في صدره للبحر مستعرا…

يُنادي النوخذا، لكنه قد غاب واندثرا

وأنجره العظيم بجسمه الداء الخبيث سرًّا…

على لباته المجداف يبكي عمره الخضرا

يداعبه أبي والدهر خلا كفه حجرا…

يُسافر والدي في العمر منتشيا ومعتبرا

يجوس بطرفه الأيام باطنها وما ظهرا…

هنا جَدِّي هنا عمي وخالي عاد منتصرا

زهور الحب في بلدي خرجن إليهمو زُمرا…

بأثواب مشى التاريخ في خيطانها عبرا

ويحملن المباخر فاح فيها المجد وانتشرا…

على أنغام “ميدان ودندان” سمت صورا)).

في عُمان، طَبَع الشاب سعيد أول ديوان له “ترنيمة الأمل”. وكتب قدَّم برامج الشعر والثقافة والأطفال عبر أثير إذاعة سلطنة عُمان، التى كانتْ في مطرح الكبرى، والتي خرجت من أستوديوهاتها الدراما العُمانية برموزها المتحققين. في عُمان، كتبَ سعيد العديدَ من الأناشيد الوطنية والأغاني العاطفية التي لحَّنها وتغنَّى بها فنانون عُمانيون وعرب؛ منهم: الفنان القدير الموسيقار ناصر عبدالرب المعروف بابن الساحل، والموسيقار الرائع السيد خالد بن حمد، والموسيقار الكبير الدكتور عبدالرب إدريس، والفنان يعقوب نصيب، والفنان أحمد الحارثي، والفنان سالم علي سعيد، والفنانة نوال بنت سعود، والفنان شادي عُمان…وغيرهم.

في عُمان، كتبَ سعيد النشيدَ الوطنيَّ العسكريَّ (نشيد الولاء):

((ياحي يا قيوم…

احفظ لنا عُمان

أبية تدوم…

وبالعلا تزان

يظلها الرخا…

من خيرك العميم)).

وكتب قبلها:

((عُمان يا بلادي…

يا حبنا الكبير

وفرحة العبادي…

سلطانك القدير)).

ومعها كتب:

((أحيِّيكم بني وطني…

أحيي فيكم الوعدا

وأعشق فعلكم مجدا…

بوهج الحلم ممتدا)).

ظلَّ الشاعرُ سعيد -ولا يزال- يكتب شعره حيثما انتقل وتقلب في محطات مختلفة -المناخ والثقافة- عُمانية وعربية وغير عربية، يُواصل رسالته الإبداعية لأنَّه يُؤمن بأن “الزبد يذهب جفاء، وأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض”.

يتَّهم كثيرون الشعراءَ بأنهم يُحلِّقون بقصائدهم وأشعارهم في عوالم لا تمُتُّ إلى الواقع بصلة… فما ردُّكم على ذلك؟

– أكثر الناس حساسية بالواقع وما بعده هم الشعراء والفنانون؛ لذا فإنهم يُعبِّرون عمَّا يحدث فيه وما ينبغي عليه أن يكون.. فالشاعر أسرع استجابة لواقعه، يُعبِّر عنه في قصيدة أو أغنية بصوتٍ عالٍ قد يُعرِّضه إلى كثير من الصعوبات.. فكم من شاعر كان ضحية استجابة شعره للواقع واستشرافه للمستقبل. وعلى سبيل المثال: الشاعر المصري أمل دنقل في قصيدة “لا تصالح”، عندما عارضَ الرئيس المصري الراحل في سعيه للتصالح مع إسرائيل.. قائلا:

((لا تصالح..

أترى حين أفقؤ عينيك

وأثبت مكانهما جوهرتين…

هل ترى؟

هي أشياء لا تشترى…

أسيف هو لك

مثل سيف أثكلك)).

ومثله الشاعر الشعبي المصري الراحل أحمد فؤاد نجم، والجواهري الذي قضى شطرا من حياته في المهاجر، وأحمد شوقي الذي تعرَّض للنفي، ومظفر النواب، وأحمد مطر، ونزار قباني…وغيرهم كثير، قائمة الأسماء طويلة وحوادث الواقع المرتبطة بهم كثيرة.

الشاعر إذا تكلَّم عن الحُب، فإنه من جانب يذكر حالة إنسانية اجتماعية واقعية في مظهرها الخارجي، ولكنه من جانب آخر يتحدَّث عن جماليات الحب وخفاياه التي أوْدَعها الله في النفس البشرية، ويصفُ قدرة الله في خلقه، هذا الكائن البشري المملوء بالأسرار والحكمة. هذا الكائن الإنسان الذي تحمَّل الأمانة التى أبت الجبال أن تحملها. وهو في الوقت ذاته يغري النفس البشرية بالالتفات إلى الجمال والارتقاء بالمشاعر من خلال صفات الحب، وعواطف الحبيب تجاه محبوبه .. فالله محبَّة، ورسالات التوحيد كلها محبَّة، والبشرية تحيا بالحب، وكذلك الحيوان والنبات…وغيرها من المخلوقات. فمن الطير أمم أمثالنا، وكذلك فإنَّ الشاعر يضخ في النفس البشرية الكلمة الجميلة المشحونة بدلالاتها وعواطفها والصور البديعة العميقة المشعة بجمالياتها الفنية والمعنوية.

لَيْس الشعر كما يُصوِّره غير العارفين به والمحبِّين له. يعرف قيمة الشعر الغاوون الذين يتَّبعونه؛ فهم المحبون للشعر وللجمال؛ فالفعل غوى يغوي (بالفتح) فهو غاو اسم فاعل يعني انجذب. وهو غير الفعل الرباعي أغوى يغوي (بالضم) فهو مغوي اسم فاعل؛ فالاية تقول: “ما ضل صاحبكم وما غوى”؛ بمعنى: لم يحد صاحبكم عن طريق الله ولم ينجذب لغيره. فأكد هذا المعنى قول الآية: “إنْ هو إلا وحي يُوحى”؛ لذلك جاءت الآية لتقول أنَّ الشعراء يتبعهم الغاوون؛ أي يتبعهم الذين يُحبُّون الشعر؛ لأن تأكيد الآية على أنَّ الشعراء في كلِّ واد يهيمون؛  أي أنهم يطرقون ويتحدثون ويصفون كل مجال، ولكنهم يقولون ما لا يفعلون؛ ذلك لأنَّهم يهيمون، وهو وَصْفٌ في كمال الدقة للحالة الشعرية التي تتلبَّس الشاعر؛ وبالتالي فالشعراء ليسوا بالضرورة يعنون ويقصدون ما يفعلون. أما الذين آمنوا، فهؤلاء لا يهيمون في أودية الشعراء.

يُقال إنَّ الإنسان هو صنيعة الماضي، فإلى أيِّ مَدَى أسهم الماضي في تشكلك الإبداعي؟ 

– هذا قولٌ مُلتبس من الناحية الفلسفية؛ إذا كان الماضي بمعنى الزمان فالإنسان قد مر عليه حينٌ من الدهر؛ أي أنَّه قد مرَّ عليه ماضٍ، كما أنَّه يعيش الحاضر، وهو ذاته يتطلع إلى المستقبل الذي سينطلق إليه ويعيش فيه؛ ليصبح حاضره ماضيًا ومستقبله حاضرًا، ثم التطلع إلى مستقبل جديد. أما إذا كان الماضي هو ظَرْف يشير إلى حال؛ فالإنسان هو مُتطور الأحوال. وسواءً كانت هذه الأحوال نفسية أو ثقافية وفكرية أو اجتماعية وارتقائية، فهو دائم التحول من حال إلى حال. أي من حالٍ ماضية إلى حالٍ حاضرة، ثم حالٍ واقعة في المستقبل. وبهذا المعنى، فإنَّ الإنسان له نصيب من ماضيه وحاضره، ويسعى جاهدا لبوابة مُستقبله ليلجه من أوسع الأبواب؛ حتى إنَّه مما يُرْوَى عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قوله (فيما معناه) أنَّ الطفل يولد على الفطره فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه. وهذا يعني ما يمكن أن نسميه تجاوزا الصناعة الثقافية والفكرية؛ لذلك فإنَّ الإنسان لا بد أن يُصاغ فكريًّا، وأن يُؤهَّل ثقافيًّا، وأن يُقيَّم هذا العمل في أثر الشخصية وما تُحدثه (الشخصية) من تأثير في الغير.

هل هناك ديوان أو قصيدة كتبتها تشعر أن لها مكانةً خاصةً في قلبك؟

– كلُّ ما كتبته أشعر بحميمية خاصة تجاهه. ذلك أنه يمثل طاقة فكرية وثقافة ونفسية انبثقت في حينها لتجسِّد ظرفها، وتتمثَّل اشتراطات ذلك الظرفي فيها. فهي حنين الوجدان، وفكر الإيقان، ولغة الإحسان، والسعي للإتقان، والتعبير للإنسان وعن الإنسان.

هناك مَنْ يَرَى أنَّ سعيد الصقلاوي كان غائبا عن المشهد الثقافي العُماني منذ عدة سنوات.. فهل يُمثل انتخابكم رئيساً للجمعية العُمانية للكتاب والأدباء عودة قوية إلى المشهد؟

– تعوَّد المتلقي أنْ يَرَى سعيد الصقلاوي في صفحات الجرائد ناشرًا قصيدة أو بحثًا أو دراسة، أو مُجرِيًا حوارا صحفيا، أو مُشارِكا في ندوة ليلقي فيها ورقة علمية؛ فليس صحيحا أنَّ سعيد الصقلاوي غاب عن الساحة الثقافية ومشاهدها المتنوعة، بل كان يتجوَّل بين منافذها وميادينها المختلفة. فلله الحمد والمنَّة، إنَّ انتخابي لرئاسة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء لن يُضيف إلى عملياتي الإبداعية وإنتاجيتها، بل سيأخذ الوقت والجهد، وأنا وزملائي ارتضينا أن نُعطي للجمعية خبراتنا في مجال العمل التطوعي لخدمة الثقافة العُمانية.

وهل أنتم مُتفائلون بالمشهد الثقافي العُماني خلال السنوات المقبلة، خاصة السنتين اللتين تترأسان فيهما إدارة الجمعية العُمانية للكتاب والادباء؟

– التفاؤل من الايمان؛ فالله سبحانه وتعالى حثَّنا على اتباع التفاؤل وترك اليأس.. فقال في مُحكم كتابه الكريم بصيغة الأمر: “ولا تقنطوا من رحمة الله”. وقوله تعالى: “ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”. تفاؤلنا بلا حدود، والحمدلله في هذا العام كانتْ هناك مناسبات سعيدة؛ منها: فوز جمال الملا بلقب شاعر الرسول، وتكريم العليان من مؤسسة تريم في الشارقة، وتكريم فيصل العلوي عن حواره الذي أجراه مع الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، والشاعر أحمد الكلباني في برنامج فصاحة بدولة قطر.

وما طموحك ومشاريعك للمستقبل؟ 

– الطموحات كثيرة وكبيرة أيضا.. أتمنى أنْ تعُمَّ الثقافة كاملَ أرض عُمان، وأتمنى للوطن عزته الدائمة، وللمواطن قوته بوحدته، وللمجتمع العُماني ازدهاره بجده ونشاطه، وللإنسان في عُمان السلام والرخاء، وأن يمنحنا الله أمنه وسكينته، ويُبعد عنا الخوف وعدم الطمأنينة.

بعيدا عن الشعر والأدب، ماذا يقرأ سعيد الصقلاوي؟

قراءاتي متعددة.في الشعر و الهندسة والاقتصاد والتنمية، وفي الاجتماع، وفي التاريخ -هذا الذي يسبح بعوالمنا وخصوصياتنا- وأقرأ كذلك في الاقتصاد الهندسي، وفي الرواية والدراسات والموسيقى…وغيرها.

4,784 total views, 20 views today