شاشة الزوّاي
كاتبة وباحثة. – الجزائر


مدخل:

تشكِّل حوارية اللغة مع الصورة في الخطاب القصصيّ الموجَّه إلى الأطفال دعامةً أساسيَّةً تسهم بشكلٍ كبيرٍ في توصيل المحتوى النصيِّ إليهم وتعزيز قدراتهم التخييليَّة؛ فالترابط الذي يجمع بين فنَّي الكتابة والرسم « يقوم على أساس صياغة فكرةٍ ما وتجسيدها تجسيدًا فنيًّا في شكل المادة الأدبيَّة المقدَّمة للطفل على شكل كتابٍ أو جملةٍ أو أيِّ تجسيدٍ آخر يغري الطفل ويشدُّه إلى أدبه وفنِّه والذي لا يمكن فصل الرسم عن الكتابة»([1])؛ ذلك أنَّ النسق الأيقونيّ للخطاب الصوريّ يتميَّز بخاصية جماليَّة تخييليَّة من شأنها أن تعزِّز مستويات التأويل لدى الأطفال وأن تغوص بهم في عوالم القصَّة، أمّا النسق اللغويّ فيتميَّز نسيجه النصيّ وشخوصه بالإثارة والتشويق، وبتعاضد النسقين تكتمل الرؤية وتتَّضح معالم القصَّة.

وعليه؛ فإنَّ إشكالية بحثنا في قصّة “سبحة جدّي”كالآتي:

كيف تجسَّدت حوارية النسق اللغويّ مع النسق الصوريّ في قصّة “سبحة جدّي”؟

  1. خطاب العتبات النصية:

لقد اهتمَّت الدراسات السيميائيَّة بمقاربة خطاب العتبات النصيَّة في النصوص الإبداعيَّة واعتبرته البوابة الرئيسيَّة التي يلج القارئ من خلالها إلى المتن؛ لأنَّ العتبات « تقوم من بين ما تقوم به بدور الوشاية والبوْح، ومن شأن هذه الوظيفة أن تساعد في ضمان قراءةٍ سليمةٍ للكتاب، وفي غيابها قد تعتري قراءة المتن بعض التشويشات»([2]).

يُعَرَّف مصطلح  العتبات (Paratexte) في معجم السرديات بأنَّه «مجموع العناصر النصِّيَّة وغير النصيَّة التي لا تندرج في صلب النصِّ السرديِّ، لكنَّها به متعلِّقة وفيه تصبُّ، ولا مناص له منها، فلا يمكن أن يصلنا النصُّ السرديُّ مادَّة خامًّا، عريًا من نصوص وعناصر علاميَّة، وخطابات تحيط به»([3])، إلّا أنَّ معظمها لا يتَّسم بالبراءة؛ لأنَّ الهدف  الأساسيّ منها هو التأثير في المتلقّي وإقناعه بالعمل الإبداعيّ.

  • الخطاب الغلافي:

من المؤكَّد أنَّ الغلاف الجميل المتقن التصميم يلعب دورًا أساسيًّا في شدِّ انتباه الأطفال إذا ما اتَّسمت رسوماته بالفنيَّة؛ ولا نعني بذلك الاتكاء على العنصر الجمالي في التصميم دون الاهتمام بعلاقته بالمحتوى النصي؛ إذ ينبغي في الغلاف أن:

  • يحيل على مضمون الكتاب.
  • يكون تصميمه خاليًا من التعقيدات.
  • يكون مثيرًا لفضول الطفل وملبّيًا لحاجاته النفسيَّة. ([4]).

ولمقاربة النسق الأيقونيِّ وإبراز علاقته بالمتن الحكائيّ في غلاف قصتنا؛ لابدَّ من التعرُّف على مكوِّناته:

يتوسَّط الواجهة الأماميَّة من الغلاف مشهد ولدٍ تغمره الراحة والطمأنينة وهو يحضن جدَّه، ولقد جاء التركيز على إظهار ملامح الحفيد دون الجدِّ؛ كي يركِّز القارئ على تأمُّل سعادته وهو بالقرب من جدِّه، وفي الوقت نفسه كي يشتعل فضول الطفل لقلب صفحات القصَّة من أجل التعرُّف على ملامح الجدّ، أمّا السّبحة الزرقاء التي يحملها الحفيد في يده فالظاهر أنَّها خاصَّة بالجدِّ، ولقد اتَّضح ذلك من خلال عنوان القصَّة ومتنها أنَّها هديَّة لحفيده:

«ثمَّ قدَّم جدّي لي سبْحَة الْفَيْروز وقالَ: هذه لَكَ يا حَفيدي العَزيز»([5]).

لقد اعتمدت راسمة الغلاف شكل خرزة السبحة في تأثيث مشهدية لوحة الغلاف؛ حيث أغنتها بوحداتٍ زخرفيَّة نباتيَّة مستلهَمة من أسلوب الرسام الخطّاط “يحيى بن محمود الواسطي”، وأكسبتها بعدًا جماليًّا عميقًا من خلال ألوانها الدافئة واستخدام تقنية الظلِّ.

 أمّا في القسم العلوي من الغلاف فنلاحظ هيمنة عنوان القصَّة على مساحته؛ لأنَّ ذلك من شأنه أن يطبع صورة العنوان في ذهن القارئ عند أوَّل لقاءٍ به،كما تمَّ تحديد الفئة العمرية التي تستهدفها القصَّة، فضلًا عن ذلك فإنَّنا نلاحظ على جانبي القسم السفلي من الغلاف اسم مؤلفة القصّة واسم راسمة الغلاف في مستوى واحدٍ وهذه إشارة صريحة بألاّ تفاضل بين دور الكاتب والرسّام في إنتاج القصَّة؛ فكلاهما مبدعان لها.

 أمّا الواجهة الخلفيَّة من الغلاف فهي تتمَّة لسلسلة خرزات السبحة الممتدَّة على طول القصَّة؛ حيث تظهر داخل الخرزة يدان مزخرفتان بمنمنمات مشكَّلة بألوان الطبيعة يحفّهما ريشٌ ناعمٌ أضفى على المشهد دفئًا ونعومة كنعومة الريش وحاملًا معه البعد الرسالي للقصَّة من خلال رسمة السبحة والخيوط المتدليَّة، أمّا ختم دار النشر فظهر مشفوعًا بعلامته التجاريَّة في أسفل الغلاف للترويج.

  • الخطاب العنواني:

يُعتبر العنوان الجسر الذي يعبر من خلاله  القارئ إلى المحتوى النصي؛ حيث يمنحه فرصة تخمين  ما يضمره في ثناياه؛ فالعنوان «يقدِّم لنا معونةً كبرى لانسجام النص وفهم ما غمُض منه؛ إذ هو المحور الذي يتوالد ويتنامى ويعيد إنتاج نفسه(…) فهو -إن صحَّت المشابهة -بمثابة الرأس للجسد، والأساس الذي تُبنى عليه..»([6]).

تتركَّب بنية عنوان قصتنا من جملة اسمية ناقصة حُذف منها المسند إليه وهي بذلك قد أتاحت  للقارئ إمكانية ملء الفراغ باحتمالات عديدة مثل:

هي سبحة جدّي/هذه سبحة جدّي/إنّها سبحة جدّي…

ويبدو للوهلة الأولى أنَّ هذا العنوان مكشوف وواضح؛ إذ من المتوقَّع أن يكون محور موضوع القصَّة عن تلك السبحة الزرقاء التي يحملها الولد في يده، ولكن بعد اطِّلاع القارئ على المحتوى النصي؛ سيكتشف بأنَّ القصّة لا تدور حول السبحة الفيروزيَّة فقط؛ بل ستتناول أيضًا سبحات أخرى.

  • الخطاب اللوني:

عملت الرسّامة على استعمال توليفة لونيَّة دافئة مستمَدَّة من عناصر الطبيعة وجمالها؛ فبدت لوحة الغلاف تضجُّ بالأمل والبهجة. واللافت للانتباه إضفاء الرسامة  لمسات لونيَّة زرقاء عليه؛ حيث اصطبغت علاماته اللسانيّة والأيقونيّة بها لتجانس لون السبحة التي يحملها الولد في يده، ولعلَّ  منبع اختيار الرسّامة للَّون الأزرق الفيروزي تحديدًا لرمزيته الدالة على الهدوء والاستقرار والطمأنينة؛ إذ «من يختار الأزرق يحبّ الهدوء وينشد البيئة المرتّبة الخالية من الاضطراب والإفساد، حيث تتحرّك فيها الأمور بعفوية ونعومة في اتجاهاتها المعتادة؛ وتظلّلها العلاقات الطيبة بالآخرين»([7]).

  1. حوارية النسق الأيقوني مع النسق اللغوي في تشكيل ملامح النص:
  2. على مستوى البنية السطحية:

اضطلعت البنية السطحيَّة للمتن الحكائي بإثراء الجانب المعرفيِّ للطفل؛ حيث عرَّفت القارئ بأنواع السبحات وخصائصها وطريقة صنعها والصيغ المختلفة للتسبيح وفضله بأسلوبٍ رشيقٍ، واعتمدت وتيرةً سرديَّةً زوَّدت القارئ بالمعلومات بعيدًا عن المباشرة والوعظية، والجدير بالذكر أنَّ اللوحات المصاحبة للمحتوى النصي لم تسعَ إلى ترجمته ترجمةً حرفيَّة؛ وإنّما صوَّرت عمقه بما لا يسع السرد الإتيان به؛ حيث  أغنته بالشاعريَّة وأضفت عليه دفئًا وتناغمًا يشعر الطفل من خلاله بالمتعة وهو يتعرَّف على أنواع السبحات وألوانها البديعة التي شكَّلت تقاطعًا إيحائيًّا مع متن القصَّة، ومثال ذلك في القصَّة خرزات السبحة التي تناثرت أرضًا وأعاد الحفيد تركيبها وترتيبها فشجَّعه جدُّه قائلًا:

«إنَّني على ثِقَةٍ كَبيرةٍ بِأنَّها سَتَعودُ أَفْضَل مِمّا كانَتْ عَلَيْهِ»([8]).

ولقد جاء تصميم صفحات القصَّة مجانسًا صفحات دفتر المذكرات من حيث سطورها؛ كي يلمِّح للقارئ بأنَّه سيطَّلع على قصَّة حقيقيَّة يسترجع بطلها أحداثها من مذكِّراته الشخصيَّة؛ ودليل ذلك في القصَّة حنين الحفيد وشوقه لأيّام الطفولة التي قضاها مع جدِّه؛ حيث يقول:

»كُلَّما زارَني طَيْفُ جَدّي رَأَيْتُ بِيَدِهِ سبْحَتَهُ الصَّفْراء…وَأراني صَبِيًّا أُمْسِكُ بِسبْحَتِهِ أُقَلِّدُ حَرَكاتِهِ»([9]).

  1. على مستوى البنية العميقة :

لقد ركَّزت البنية العميقة في القصَّة على الجانب الوجدانيِّ في معظم فقراتها، وإن بدا أكثر وضوحًا في الخطاب الصوريِّ؛ حيث أبانت بنيته دفء العلاقات بين شخوصها واستثمرته في تطعيم القارئ بطاقة الحبِّ والسلام.

أوَّلاً: العلاقات بين الأفراد:

  • الجد والحفيد:

اِستطاع النسق اللغويّ أن يتضافر مع النسق الأيقونيِّ في تصوير دفء العلاقة التي تجمع بين الجدِّ وحفيده وأبرزت توليفتهما الفنيَّة حجم الحبِّ العميق الذي يكنُّه كلُّ واحدٍ منهما للآخر.

 ومثال ذلك في القصَّة قول الحفيد:

«وأراني صَبِيًّا أُمْسكُ بِسبْحَتهِ أُقَلِّدُ حَرَكاتِه، فَيَحْتَضِنُني، فَأَشُمُّ رائحَةَ العودِ الزكيَّة مِنْ ثَوْبه، أو أَراهُ يُلَوِّحُ بِها فَأَرْكُضُ نَحْوَهُ فَيَمْسَحُ على رَأْسي وَيَبْتَسِمُ لي.([10]).

إنَّ الاِحتضان حركة تحمل في طيَّاتها مشاعر الحبِّ الصادق؛ فضمُّ الجدّ لحفيده يترجم هذا الشعور الجميل بدقّة، ولا غرابة في ذلك إذا علمنا بأنَّ علاقة الأجداد بأحفادهم يحفُّها دومًا الشعور بالحبٍّ مع تفاوتٍ في درجاته، والواضح أنَّ الحفيد قد بلغ أعلى مستويات هذا الحبّ؛ حيث يقول وهو يمسك يد جدِّه: «شَعَرْتُ بِدِفْئها يَسْري إلى قَلْبي»([11]).

وفي مقطع آخر يصف حجم حبّه لجّده إلى درجة أنَّ عينه امتلأت دموعًا فيقول:

 «وقَبَّلني على رَأسي كانَتْ سَعادتي آنَذاك لا توصَفُ كُنْتُ أَبْتَسِمُ لِجَدّي وفي عَيْني تَلْمَعُ الدًّموع فَقَدْ شَعَرْتُ بِحُبٍّ غامِرٍ لِجَدّي الْجَبيب»([12]).

  • الجدّ والأم:

لقد أخذت شخصية الأم في الإطار السطحيّ للقصَّة مهمّة تعريف ابنها عالم سبحات الجدّ، ولكنَّها لم تغفل عن إبراز حجم الانسجام العاطفي المتبادل بينها وبينه فضلًا عن تعلّقه الكبير بها، ولعلَّ أبرز مثالٍ على ذلك في القصَّة قول الحفيد في معرض حديثه عن اهتمام والدته برعاية جدِّه والمودَّة التي تجمعهما:

«وكُلَّما زارَتْهُ أمّي مَدَّ يَدَهُ مُصافِحًا مُنْتَظرًا تَدْليلَها والتَّسْبيحات»([13]).

  • علاقة الجدّ بالآخرين:

لا تقتصر أواصر العلاقة الطيِّبة بين الجدِّ وعائلته؛ بل تتجاوز حدودها لتصل إلى ذوي قرابته وأصدقائه، ولقد اتَّضح ذلك من خلال السبحات التي أهدوها له، وهذا دليلٌ واضحٌ على احتلالهم مكانة رفيعة في قلبه:

«هذه سبْحَة يُسْر من ابن عمّي صالح، وتلك سبحَةٌ مِنْ حَجَرِ الْعَقيقِ أَحْضَرَها لي خالُكَ أَحْمَد»([14]).

ثانيًا: إدارة المشاعر السلبيَّة:

لقد حاول جانبٌ من القصَّة أن يبرز فضل ذكر الله تعالى في تيسير شؤون الحياة والعيش بهدوءٍ وسلامٍ واطمئنانٍ من خلال عرض موقفٍ تعرَّض له الجدُّ في أيّام شبابه؛ حيث سأله حفيده عن سبب تفضيل السبحة الخشب فأجاب قائلاً:

«في شَبابي كُنْتُ سَريعَ الْغَضَبِ، أَنْفَعِلُ لِأَبْسَطِ الْأمورِ، فَأَهْداني صَديقي  هذه السّبْحَة، ونَصَحَني بِطَرْدِ فِكْرَةِ الْغَضَبِ كُلَّما اعْتَرَضَتْني بِالتَّسْبيحِ بِها، وَبِفَضْلِ الله تعالى نَجَحْتُ وَتَغَيَّرْتُ… »([15]).

واللوحة الفنيَّة المصاحبة للمقطع قد أبرزت رمزيتها فضل التسبيح في السيطرة على مشاعر الغضب؛ فالخلفية الحمراء ترمز إلى ناره المتأجِّجة أمّا اليد اليمنى المزيّنة بالزهور فتحمل دلالة الخير؛ لأنَّ خضرة الحياة قد حفّتها ولم تتأثّر بالنار بفضل المداومة على التسبيح، أمّا اليد اليسرى فتحمل دلالة السوء؛ ولذلك أحرقها لهيب الغضب فاسودَّت وماتت.

ختامًا:

لقد أبرزت الدراسة آليات اشتغال النسق اللسانيِّ والأيقونيِّ في قصة “سبحة جدّي” لباسمة الوزان، وكشفت عن العلاقة الحوارية بين النص والصورة  في تشكيل ملامح النصّ في مستوييه السطحي والعميق،

 وخلصت الدراسة إلى النتائج الآتية:

  • استطاعت القصّة أن توازن بين الشقِّ المعرفي والشقِّ الفنّي في ترسيخ المعارف والقيم الروحيَّة لدى القارئ.
  • أولت القصَّة اهتمامًا كبيرًا بالجانب الوجداني واعتمدته لبنةً في مخاطبة وعي الطفل.
  • أثمر التعاون الجدِّي بين كاتب القصة وراسمها وناشرها عملًا إبداعيًّا وفق المعايير الفنيَّة المطلوبة.
  • حثَّت القصَّة القارئ على المحافظة على الهوية الدينيّة والموروث الثقافي.
  • ثمّنت القصَّة قيمة العلاقات الأسريَّة واحترام روابط القرابة والصداقة.


([1])فاضل الكعبي: كيف نقرأ أدب الأطفال، الوراق للنشر والتوزيع، عمّان، (ط،1)، 2012، ص 407.

([2])عبد الرزاق بلال: مدخل إلى عتبات النص، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، (د،ط)، 2000، ص23-24.

([3])مجموعة من المؤلفين: معجم السرديات، دار محمد علي للنشر، تونس، (ط،1)، 2010، ص462.

([4])  ينظر: هادي نعمان الهيتي: أدب الأطفال، فلسفته، فنونه، وسائطه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، (د،ط)، (د،س)، ص292.

([5]) باسمة الوزان: سبحة جدي، دار العالم العربي للنشر والتوزيع، دبي، (ط،1)، 2017، ص13.

 محمد مفتاح: دينامية النص، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، (ط،2)، 1990، ص 72.([6])

([7])    أحمد مختار عمر: اللغة واللون، عالم الكتب، القاهرة، (ط،2)، 1997، ص190.

([8])  سبحة جدي : ص16.

([9]) (م، ن): ص4.

([10])  سبحة جدي: ص5.

([11])  (م، ن): ص9.

([12])  (م، ن): ص17.

([13])  (م، ن): ص19.

([14])  سبحة جدي: ص9.

 (م، ن): ص14.([15])


المصادر والمراجع:

  • أحمد مختار عمر: اللغة واللون، عالم الكتب، القاهرة، (ط،2)، 1997.
  • باسمة الوزان: سبحة جدي، دار العالم العربي للنشر والتوزيع، دبي، (ط،1)، 2017.
  • عبد الرزاق بلال: مدخل إلى عتبات النص، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، (د،ط)، 2000.
  • فاضل الكعبي: كيف نقرأ أدب الأطفال، الوراق للنشر والتوزيع، عمّان، (ط،1)، 2012.
  • مجموعة من المؤلفين: معجم السرديات، دار محمد علي للنشر، تونس، (ط،1)، 2010.
  • محمد مفتاح: دينامية النص، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، (ط،2)، 1990.
  • هادي نعمان الهيتي: أدب الأطفال، فلسفته، فنونه، وسائطه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، (د،ط)، (د،س).

باسمة الوزان:: (الكويت)

أديبة وكاتبة قصص أطفال وناشئة، حاصلة على بكالوريوس علوم تخصّص حاسب وإحصاء ودرجة الدبلوم العالي في الإرشاد الزواجي والأسري في مجال التربية.

انطلاق محمد علي: (العراق)

رسّامة تصويرية (Illustrator) وكاتبة حرة متخصّصة في مجال ثقافة الأطفال واليافعين. ومعدّة ورش للمعنيين بمجال أدب وثقافة الطفل في العراق والدول العربيّة.

 395 total views,  5 views today