سيما علي النواخذة
باحثة إجتماعية – مملكة البحرين


الكورونا هو فيروس مجهري صغير لا يرى بالعين المجردة تطفل في حياتنا واقلق منامنا.

هدد راحتنا وأجبرنا على العزل المنزلي وقطع اواصر التواصل والزيارات.

بل وأوقف نبض الحياة حيث تعطلت الأعمال والدراسة أصبحت عن بعد.

هو منتشر في معظم البلدان

قد حصد الكثير من الأرواح حين وصل للذروة ولا نعلم متى سيهدأ ويعود لركوده.

يوميا نسمع بحالات وإصابات جديدة وارواح زهقت بسببه.

وعلى الأغلب أنه سيظل متعايش معنا.

يقولون انه ليس بالخطير وأن نسب الوفيات بغيره من الأمراض والمسببات أكبر بكثير..

ومن جانب آخر يحذروننا دوما بالالتزام بعوامل الوقاية والحذر والبعد عن أي مسببات لهذا الفايروس الطفيلي.

ومن هذا المنطلق يجب علينا أخذ الحيطة والحذر والإلتزام بالقوانين المفروضة من الجهات المعنية وعدم التهاون بها وضربها بعرض الحائط.

الأطفال وكذلك كبار السن يحتاجون لعناية واهتمام أكثر لذا يجب ان نوفر لهم بيئة آمنة وبعيدة عن الخطر حيث أن مناعتهم قد تكون اقل من المطلوب والكبار ايضا قد يعانون من امراض مزمنة مما يؤثر سلبا على سرعة شفائهم ومكافحتهم للمرض.

إلى متى سنختبئ في بيوتنا خشية الإصابة.

اي نعم الحذر واجب..

لذا علينا ان ننتبه لغذاءنا وأن يكون صحيا شاملا جميع المكونات الغذائية والتي من شأنها تعزيز المناعة وتقويتها فهي المحارب الأول في أجسامنا ضد المرض.

وما أن نشعر بأي بوادر أو أعراض للكورونا فلنسرع للفحص ولنبتعد عن مخالطة الآخرين.

وكذلك لا ننسى في حالة التواجد بالأماكن العامة أن نلتزم بلبس الكمامة وعدم ملامسة الأسطح، وكذلك الالتزام بتعقيم أيدينا، وترك مسافة بيننا وبين الآخرين.

وختاما نسأل الله أن يكشف الضر والبلاء ويبعد الوباء عن الجميع ودمتم بخير

 59 total views,  5 views today