_mg_0011

شرق غرب – خاص

شَهِد عددٌ كبيرٌ من مُثقفي القطيف والمهتمِّين بالشأن الفلسفي حوارًا فلسفيًّا طويلاً، وعلى مدى ليلتين متتاليتين، مع الكاتب العُماني مُحمَّد بن رضا اللواتي، والذي أقامه مؤخرا مُنتدى “منار المغتربين” حول روايته “البُعد الضائع في عالم صوفي”، ودراسته عن “برهان الصديقين”.

“منار المغتربين” مُنتدى ثقافي يُقِيم العديد من الفعاليات المحلية والإقليمية التي تتعلَّق بالمغترب المسلم، وما يُواجهه من ثقافات مُتنوِّعة غرضها إطلاعه على مكامن القوة في ثقافته الإسلامية الأصيلة، وكان قد استضاف الأستاذ الكاتب محمد اللواتي لما لروايته وكتابه عن “برهان الصديقين” علاقة حميمة بتطلعات المغترب المسلم.

ودار الحوار مع مُداخلات عديدة من الجمهور، استمرَّ حتى ثلاث ساعات مُتواصلة حول رواية “البُعد الضائع في عالم صوفي” التي كتبها المؤلف العُماني تكملة لرواية “عالم صوفي” ذائعة الصيت.

قال اللواتي وهو يستعرض أسباب كتابته لروايته خلال حواره مع قصي الخباز: “رواية “عالم صوفي” من أروع ما قرأتُ، تستعرضُ تاريخ الفلسفة منذ نشوئها بأسلوب جذاب، بذل فيها مؤلفها السيد غاردر جهدًا كبيرًا لتقديم شروح عن إنجازات شتى المدارس الفلسفية وروَّادها؛ لأجل أن يضع بين يدي بطلة روايته “صوفي” الأجوبة التي كانتْ تبحث عنها، والمتعلقة بالوجود من المبدأ والمنتهى:
مَنْ أنت ومن أين جاء العالم؟
وهل يُمكن لأيِّ شيء أن يكون موجوداً منذ الأزل، أم يجب أن يكون لكلِّ شيء بداية؟
وإذا كان الله خالق العالم، فهل هو الآخر مخلوق؟
مَنْ نحن؟ ولماذا نعيش؟
كيف خُلق الكون؟
هل وَرَاء ما يحدُث إرادةٌ أم حسٌّ؟
هل تُوجد حياة أخرى بعد الموت؟
كيف يَجِب أن نعيش؟

إلا أنَّ “غاردر” -وعندما جاء دور الحديث عن الفلسفة الإسلامية وإنجازاتها- أوجزها بإجحاف في بضعة أسطر.

هذه الفلسفة العريقة التي نهلت منها أوروبا طويلا، فقد تأثَّرتْ بالحكيم الكبير الفارابي العديدُ من المدارس الفلسفية فيها، لا سيما في فرنسا. لقد ترجمت كتبه بنهم عام 1638م، وبَرَز هناك عدة فلاسفة ورهبان، مُتأثرين بآرائه. يُذكر أنَّ الراهب الفيلسوف الفرنسي فنسان ده بوفيه (ت1264م) كان قد ضم أجزاءً من فلسفة الفارابي في صميم أعماله وتأليفاته.

أمَّا الشيخ الرئيس، فقد غذَّى بكتاباته في النفس وعلاقتها بالجسد وحقيقتها وخلودها، وجانبي المعرفة الحسية والإشراقية فيها، القضايا التي كانتْ الفلسفة المدرسية في الغرب في أمس الحاجة إليها. إنَّ القديس توما الأكويني قد استشهد بالشيخ الرئيس أكثر من 260 مرة في خلاصته اللاهوتية.

وتأثُّراً بابن رشد، فقد ترجم العالم الغربي كتبه في القرن الثالث عشر الميلادي، فاكتسب ابن رشد بذلك شهرة هائلة. وسبَّبت ترجمات كتبه في مساجلات كبيرة في بعض دول أوروبا، لاسيما في قلب سوربون الفرنسية. كانت هيمنته الفكرية قوية جِدًّا على أقطاب الرموز المسيحية الفلسفية هناك؛ لدرجة أنَّ إرنست رينان قال إنَّ القديس توما الأكويني يدين بكل شيءٍ تقريباً لابن رشد. وقال بيكون إنَّ ابن رشد صحَّح العديد من أفكار أسلافه من الفلاسفة، وأسهم بقدر كبير في إيراد مادة جديدة من نفسه. وأجمل ما قرأته عن ابن رشد ما قاله فيه إميل برييه؛ إنَّ ابن رشد سعى لأن يقول بأن الدين يلقي حجابا على الحقائق لكي تُصبح في متناول الناس، لكنَّ معرفة الحقائق هي العبادة التي يؤديها الفيلسوف لله.

وعند ظهور الأرسطوطاليسية في أوروبا الغربية في القرن الثاني عشر الميلادي، اتَّجهتْ أنظارُ العلماء هناك إلى ابن رشد باعتباره الشارح الأعظم لأرسطو بلا منازع، سيما لدى حكماء اليهود. لقد كان موسى بن ميمون اليهودي وتلميذه يوسف بن يهودا، يُجِلان ابن رشد غاية الإجلال، وقد ترجم كتبه. وعندما نزح اليهود من أوروبا الغربية إلى جهات أخرى في القرن الثالث عشر الميلادي، صَحِبُوا معهم تراث ابن رشد وقد ترجموه إلى لغتهم الأم: العبرية. كما عكف موسى بن طبون، ويعقوب بن أباماري، وسمعان أناطولي، وسليمان بن يوسف، وزكريا بن إسحاق، ويوسف بن ماخي، يترجمون ابن رشد إلى العبرية، ويكرِّسون الفلسفة الإسلامية في عُمق الثقافة العبرية وهم لا يشعرون. إنَّ العبريين هم بالدرجة الأولى من يرون أن ابن رشدٍ هو أعظمُ فلاسفة الإسلام.

ولكن للأسف، أهملتْ -لسبب ما- رواية “عالم صوفي” جَعْل هذه الحقائق وغيرها، وإنجازات الفلسفة الإسلامية بين يدي صوفي. من هنا، كانت فكرة تأليف رواية على غرارها، تبحث “إيمان” وأخوها “يقظان” عن أجوبة لأسئلة الوجود الكبرى في تراث الفلسفة الإسلامية وابتكاراتها في نظرية المعرفة والوجود والعلية…وغيرها من المسائل”.

وعن سؤال حول ما إذا كانت “إيمان” قد حَصَدت الأجوبة مُتناثرة في شتات الرواية أم كان مصيرها كمصير صوفي التي لم تخرج من دروسها في تاريخ الفلسفة إلا بعدم الكف عن محاولة البحث، قال اللواتي: “لقد ابتعدتْ صوفي عن الأجوبة كثيرا؛ لأنه لا يوجد برهان مُحكم جدًّا في الفلسفة الغربية يستطيع تحمُّل مسؤولية إثبات وجود الله بشكل لا يقبل الشك. البرهان الوجودي من ابتكار القديس أنسلم أحد أشهر البراهين، تحرك من “الفكرة”، وأراد من خلالها إقامة الدليل فلم يتمكَّن من ذلك. مقدمته الأساسية هي أنَّ لدى البشر فكرة عن وجود كائن لا أعظم منه. فلو لم يكن هذا الكائن موجوداً، لكان ما هو في الخارج أكمل منه. وعليه لاحتوى الذهن على فكرتين متناقضتين؛ أولاهما: تؤكد على وجود الكائن الكامل، والأخرى: تثبت عدم وجوده. وهذا التناقض لا يُمكن تحققه؛ فالنتيجة هي أنَّ الكائن الذي لا أعظم منه موجود، وهو الخالق.

هذا البرهان نقده “توما الأكويني”، بينما أخذه “ديكارت” وطوره. ومؤخرا، طوره “جوزيف سايفرت” في كتاب ضخم صدر له عن مؤمنون بلا حدود بعنوان “البرهان الفينومينولوجي الواقعي على وجود الله”، إلا أنَّه لا يزال يُعاني من الضعف في مقدمته الأولى التي لا تستطيع إنتاج اليقين.

البرهان الأخلاقي لكانط أيضًا انطلق من الفكرة، وتعرض للعديد من النقود. في حين ابتكر الفلاسفة المسلمون براهين لا نظير لها في التراث الفلسفي الأوروبي أو المعاصر، من قبيل برهان واجب الوجود، وهناك برهان الحدوث، وبرهان الحركة…وغيرها من الدلائل التي تستند إلى البديهيات العقلية الأولى لإنتاج اليقين في المحصلة”.

وعن سؤال كون الفلسفة الإسلامية ليست إلا شكلا من أشكال الفلسفة اليونانية ليس إلا، قال اللواتي: “يقول هذا من لا اطِّلاع له إطلاقا على تاريخ الفلسفة الإسلامية. ومن المؤسف أنْ يُكرِّر البعضُ من المسلمين هذا الكلام عن غير دراية. وُلد التفكير الفلسفيُ عند المسلمين قبل 14 قرناً، وهذا العُمر هو نفس عُمر الحياة العقلية عند المسلمين. الواقع أنَّ العربَ لم يعرفوا التفكيرَ العقلي قبل الإسلام أبداً. وعندما بزغ الإسلامُ -الذي حثت تعاليمُه على التفكير في أكثر من 300 آية- طالبَ الناسَ بالاعتقاد وفقاً للحججِ العقلية فقط، ورفضَ التقليدَ وعدم التحرِّي العلمي رفضاً قاطعاً، فتأثرَ المسلمون بهذه التعاليم، وبدأت الحياةُ العقليةُ بالولادةِ والنشوءِ عندهم مع ولادةِ التعاليمِ الدينيةِ.

ومَارَس المسلمون التفكير العقلي، وحاولوا الاستدلال على العديد من الأفكار الدينية، ومارسوا الترجمة والتأليف، وقاموا بتطوير علم الفلسفة تطويراً كبيراً جدًّا من ناحية الكم والكيف. لقد وصلت إلى المسلمين قرابة 200 فقط من المسائل الفلسفية في التراث اليوناني. ولكن تحقيقات المسلمين أنفسهم أضافت 500 مسألة أخرى لا يوجد لها أثر في التراث اليوناني؛ ليبلغ مجموع المسائل في الفلسفة الإسلامية 700 مسألة فلسفية. وحتى المسائل الـ200 التي وصلتْ إلى المسلمين من اليونان، لم يتركها المسلمون كما هي، بل طوَّروها وغيَّروا في تركيبتها.

لقد وَصَل إلى المسلمين من التراث اليوناني برهانٌ واحد فقط على إثبات وجود الله -تعالى- وهو برهان المحرك الأول، وعندما حقَّقتْ فيه الفلسفةُ الإسلامية، وجدته عاجزاً عن إثبات موضوعه؛ لأنَّ مفهوم الحركة عند أرسطو لم يكن صحيحاً؛ فكان برهانه ضعيفاً يعجز عن الاستدلال. فما كان من الفلسفة الإسلامية إلا أنْ طوَّرته؛ إذْ غيرت مفهومَ الحركة من الانتقال الدفعي إلى الخروج التدريجي. وفضلاً عن ذلك، فقد عرضت الفلسفةُ الإسلاميةُ عشراتِ الأدلة على وجود الله كما ألمحت.
موضوع تجرُّد النفس عن المادة، فلم يصل من التراث اليوناني شيءٌ يُذكر في هذا الجانب المهم على الإطلاق. الفلسفة الإسلامية هي التي أوجدت هذه المسألة وحققتها، وبرهنت على وجود النفس وتجرُّدها. أما تحقيقات الفلسفة الإسلامية في الوجود، وإثبات أصالته، ووحدته، والوجود الذهني، وسبب احتياج الموجود إلى علة، وأقسام الحدوث، والحركة الجوهرية، وقاعدة بسيط الحقيقة، والبعد الرابع…وغيرها من المسائل العديدة، فلم يكن له أثر في التراث اليوناني على الإطلاق.
وحتى إله الفلسفة اليونانية أو الأرسطاطاليسية إله “نرجسي الطباع”، لا ينظر إلا إلى نفسه كما تخيَّله أرسطو، في حين عقد فلاسفة الإسلام قاعدة “الابتهاج الذاتي” و”الابتهاج بالفعل ومحفوفيته بالعناية”، ليحلوا موضوع هذه المسألة، ويعالجوا مسألة كيفية تسلل الشرور إلى صناعة العالم. هذا كله لا أثر له في التراث الإغريقي.

وعن سؤال اعتماد الرواية على نتاج مدرسة الحكمة المتعالية لصدر المتألهين بشكل كبير، قال اللواتي لمحاوره السيد قصي الخباز: “البعض يقول إنَّه وبموت ابن رشد ماتت الفلسفة الإسلامية، ورحلت إلى مثواها الأخير، إلا أن ذلك لا يتمتع بالصحة تماما؛ فلقد هاجرت الفلسفة الإسلامية من قرطبة واستقرت في “أصفهان” وأعاد لها مجموعة من الفلاسفة الكبار هناك ألقها، إلا أنَّ الملا صدر استطاع أن يُضفي عليها لونا خاصا لم تكن تُعرف به إلا على يديه. لقد أنشأ هذا الثيوصوفي مدرسة الحكمة المتعالية، التي تجمع بين أدوات الكشف الصوفي والشهود العرفاني لأمثال ابن عربي والقشيري والكاشاني، وأدوات البرهان العقلي لأمثال الفارابي وابن سينا وأدوات التعاليم الدينية المتمثلة في الآيات والروايات وذلك في بوتقة واحدة.

لقد أتاح هذا الدمج لصدر المتألهين فرصة حل مسائل الوجود الكبرى التي ظلت عالقة لقرون. لقد انتهى النزاع بين الفلسفة والعرفان وبين العقل والكشف عندما تمكن هذا الرجل من إثبات أصالة الوجود والإمكان بمعنى الفقر، وحصل بذلك للمعلول تفسير جديد وهو التجلي والظهور؛ وبالتالي عادت وحدة الوجود بثوب جديد، بحُلة يستطيع العقل إثباتها وما كان يمكنه ذلك من قبل.

لقد حلَّ الشيرازي أزمة صِلة الروح بالجسد، عبر اكتشافه للحركة الجوهرية في صميم الطبيعة، وبذلك قدم رؤية جديد لتطور المادة عبر قفزات الحركة حتى بلوغها أفق التجرُّد، هذه الرؤية أنهت الغربة الغريبة بين المادة والتجرد والروح والجسد وأزالت عنهما فواصل الافتراق.

كما حلَّ هذا الاكتشاف مأزقَ قِدَم العالم الذي أصر على اعتناقه الحكماء ورفضه الفقهاء وعلماء الكلام، ولم يُجد ابتكار ابن سينا للحدوث الذاتي حلا للمسألة، إلا أنَّه وبعد اكتشاف الحركة الجوهرية وأضحى الزمان بعدا متعلقا بالمادة، حلت هذه المسألة بشكل رائع من الاستحكام المنطقي. من أجل هذا كله وغيرها من الأسباب اعتمدت الرواية نتاج الحكمة المتعالية كثيرا في ثنايا حلولها وأجوبتها عن أسئلة صوفي الكبرى”.

كان للجمهور مُداخلات عديدة ومُتنوعِّة حول غرض الخلق والغاية منه، وتسلل الشرور إلى صناعة العالم، والنظام الأحسن والمقصود منه…وغيرها من المسائل التي جعلتْ تلك الليلة ليلة فلسفية فعلا مُعطَّرة بشذى نتاج حكماء الإسلام؛ أمثال: ابن عربي، والسهروردي، وإخوان الصفا، والطوسي…وغيرهم.

وفي مساء اليوم التالي، كان الحوار الثاني مع اللواتي حول كتابه “برهان الصديقين” وهي دراسة تقع في أكثر من ثلاثمائة صفحة استندت إلى أكثر من 100 مصدر لأجل حصر أشهر الدلائل على وجود الله من شتى المدارس الفلسفية، ثم شرح تفصيلي لبرهان الصديقين الذي يعده المحققون من أروع الأدلة استحكاما على وجود واجب الوجود.

حاور الضيف الأستاذ علي المادح، وحول سؤال عن قوالب البراهين الدالة على وجود الله، استعرض اللواتي ثلاثة قوالب؛ أولاها: الذي ينطلق من الفكرة ليصل إلى النتيجة وترتمي فيه برهان أنسلم وديكارت وكانط ويوسف سايفرت وبلاتينجا، والقالب الثاني: ينطلق من الموجود أيًّا كان ليصل إلى الموجِد، وفي هذا القالب ترتمي براهين الحدوث والحركة وبرهان النظم وبرهان العلية…وغيرها. والقالب الثالث: ينطلق من الوجود الإلهي نفسه لكي يصل إليه، وفي هذا القالب تكون الغاية هي الطريق.

وعند السؤال عن مَدَى وُقوع برهان واجب الوجود في القالب الأخير، قال اللواتي: الشيخ الرئيس انطلق في هذا البرهان من مفهوم الوجود، وعده برهانا من نوع الصديقين الذي يستشهدون به لا عليه؛ انطلاقا من الآية: “أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد”، وبموجب ذلك فهذا البرهان ينتمي إلى برهان الصديقين.

ولكن صدر المتألهين رأى أنَّ هذا البرهان شبيه بطريقة الصديقين، وليس طبقا لطريقتهم؛ لأنَّ الرئيس انطلق فيه من مفهوم الوجود وليس من حقيقته العينية؛ لذا عمل الملا صدر أولا على تأسيس قاعدة أصالة الوجود، ثم تأسيس قاعدة التشكيك في الوجود وأنه ذو مراتب، وهاتان هما الدعامتان الأساسيتان لمدرسة الحكمة المتعالية، وبناء عليهما صاغ للبرهان الصديقين صياغة جديدة استغنى فيها عن قاعدة تناهي سليلة العلل وعدم تصاعدها إلى ما لا نهاية، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ البرهنة على وجود الله.

وفي صياغة البرهان غَدَا الطريق هو الغاية كما تشير إليه كلمة “يا من دل على ذاته بذاته”، المنسوبة إلى الإمام علي (ع) وأخرى: “بك عرفتك، وأنت دللتني عليك”.

وجاء المحقِّقون من بعد صدر المتألهين ليصيغوا البرهان بصِيَغ مُتعدِّدة مُتنوعة؛ أشهرها: صياغة مُحمَّد حسين الطباطبائي الذي كتبها في شرحه للبرهان وأودعها في كتابه النفيس “أصول الفلسفة والمذهب الواقعي”؛ ففي تلك الصياغة بات أصل الواقعية الذي يواجه الإنسان به السفسطة دليلا على وجود الله تعالى.
وكانتْ للجمهور مداخلات عديدة ومتنوعة جعلتْ الحوار يطُوْل إلى وقت مُتأخر من الليل.

وفي معرض تعليقه على أهمية مثل هذه المنتديات، قال اللواتي: “لا يسعني إلا أنْ أتقدَّم بالشكر الجزيل لمُنتدى “منار المغتربين” على اهتمامه بالفكر الإسلامي الأصيل، وتعريفه لأبنائنا في الغرب؛ فلا شك أنَّهم في حاجة إلى اطلاع دقيق على مضامين تراثهم الفكري والفلسفي الزاخر بالجمال والمنطق والحجة العقلية المحكمة”.

1,360 total views, 11 views today