IMG-20140525-WA0008

د. حسن أحمد جواد اللواتي

لعلَّه لم تُثِر أيَّة نظرية علمية جدلا استمرَّ لأكثر من قرن ونصف القرن -ولا تزال- كما فعلتْ نظرية التطوُّر لتشارلز دارون، ولم تكن هذه النظرية لتلقَى كلَّ هذا الاهتمام أو تشعل هذا المقدار من الجدل والنقاش لو لم يكن خلقُ الإنسان أحدَ الأمور التي تتعلق بها النظرية، ولوْلَا أن مسألة خلق الإنسان بالذات هي من الأمور التي لها آثار في النصوص الدينية في أكثر من ديانة لكانت هذه النظرية مثل نظريات علمية أخرى لا تُثير أيَّ اهتمام من غير المختصين بمجال العلوم الخاص بها. ولعلَّ من المضحك والمثير للغرابة أيضًا أنه مع كل هذا الاهتمام الشديد من عامة الناس ورجال الدين بهذه النظرية -رفضا وقبولا- وانقسامهم بين مُدافِع عنها ومُهاجِم لها، فإنَّ القليلَ جدًّا من غير المختصين بعلوم الأحياء أو فروعها التطبيقية من يفهمها حق الفهم، ولعل المفاهيم الخاطئة التي تحيط بهذه النظرية والناتجة عن عدم الاطلاع على النظرية من مصادرها الصحيحة، أو الاكتفاء بما يقوله عنها المنتقدون والرافضون لها، أكثر من المفاهيم الخاطئة حول أية نظرية علمية أخرى.

لذا؛ يهدف هذا المقال إلى تقديمِ شرحٍ مُختصر ومُبسَّط لغير المختصين عن هذه النظرية، وسنناقش الجوانب العلمية فقط من النظرية، ولكن لن أتطرق أبدا إلى مناقشة علاقتها بالنصوص الدينية؛ لأنَّ لذلك المجال رجاله ومختصيه الذين هم الأقدر على تفسير تلك النصوص وتأويلها وفهمها، ولسنا معنيين في هذا المقال باقتحام تلك الساحة؛ لذا سنقتصر على الجوانب العلمية التقنية، وبعض الجوانب الفلسفية البسيطة التي أُثيرت حول النظرية؛ لذا نرجو من القارئ أن يخلع عن رأسه قُبَّعات التفكير الأخرى، ويكتفي بقبعة التفكير العلمي، ويفكِّر كعالم طبيعي.

ولكي يكون عَرْض الأفكار سَلِساً وسهلَ الهضم، فإننا سنبدأ  بشرح المقدمات العلمية الأساسية التي تقوم عليها النظرية، ثم سنتطرق بإيجاز لطرح بعض أدلة النظرية، ومن ثمَّ سنناقش بعض المفاهيم الخاطئة عن النظرية والاعتراضات الفلسفية عليها، ونحاول الإجابة عنها وتقديم الشرح الوافي لإجاباتها.

بناء الكائنات الحيَّة

تتركَّب الكائنات الحية المعقَّدة من أجهزة حيوية؛ مثل: الجهاز التنفسي، والهضمي…وغيرهما، وهذه الأنظمة بدورها تتكوَّن من أعضاء؛ فالجهاز الهضمي مثلا به أعضاء مثل: المعدة، والأمعاء…وغيرهما. وإذا ما سلَّطنا الضوءَ على الأعضاء، فسنجدها تتركَّب من عدة أنواع من الأنسجة التي هي عبارة عن أنواع من الخلايا الحية، وعليه فإنَّ الوحدة الأساسية في بناء الكائن الحي هي الخلية الحية، وتتكوَّن الخلايا من سائل هلامي يُحيط به غشاء يحفظ محتويات الخلية داخلها ويسمح فقط بدخول وخروج ما تحتاج الخلية إلى إدخاله وإخراجه منها لتأدية وظائفها، كما أنَّ بالخلية عضيات (تصغير أعضاء) وهي عبارة عن تجمعات بروتينية تقوم بوظائف مختلفة متخصصة، وتحتوي الخلايا على نواة بها مادة وراثية، وظيفتها حمل الخارطة البنائية للخلية والكائن الحي ككل، وتشبه في وظيفتها الخرائط التي يرسمها المهندس المعماري والإنشائي لتحديد نوعية وكمية وطريقة ترابط ووظيفة لبنات البناء لكل موقع من المبنى المراد بناؤه.

المواد التي يتركَّب منها الجسم بشكل عام تشمل: البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات، والعناصر الكيميائية بنسب متفاوتة، ولكن نستطيع القول بأنَّ البروتينات هي اللبنات الهيكلية والوظيفية الأساسية في الكائن الحي؛ فهي بمثابة الجدران والأساسات في المبنى.

الخارطة الجينية الوراثية بالنواة هي الأساس الذي تقوم عليه الوراثة وانتقال الخصائص البدنية من جيل إلى جيل؛ حيث يتم نسخ المادة الوراثية بالنواة، ثم تقوم عضيات تسمى بالرايبوسومات بترجمة الخريطة الوراثية من لغة المادة الوراثية المؤلفة من أحماض نووية إلى لغة البروتينات المؤلفة من أحماض أمينية؛ حيث تصنع البروتينات من خلال ربط الأحماض الأمينية ببعضها البعض، وتقوم البروتينات بعد صنعها بوظائف تركيبية تشبه ما تفعله الجدران والأساسات بالمباني ووظائف عملية تشبه ما يفعله البشر في داخل المبنى.

وأثناء انقسام الخلية إلى خليتين جديدتين يتم في البداية نسخ المادة الوراثية للخلية، ثم فصل النسختين إلى جانبين متقابلين من الخلية، ومن ثمَّ انقسام الخلية بينهما ليشكِّل كل جانب منها خلية مستقلة ذات مادة وراثية خاصة بها.

وأيُّ عملية نسخ تشمل احتمال حدوث أخطاء بالنسخ؛ فلو قمت بنسخ مقال ما بكتابته مرة أخرى، فإنَّ من المحتمل أن تُخطئ بحذف حرف أو إضافة حرف، أو استبدال حرف مكان آخر في أثناء عملية النسخ؛ وبالتالي تكون النسخة الجديدة مختلفة قليلا عن النسخة الأصلية، ونفس هذا الأمر ينطبق على المادة الوراثية التي يتم نسخها أثناء انقسام الخلية، فقد تكون المادة الوراثية في الخليتين الجديدتين مختلفة قليلا عن المادة الوراثية؛ وبالتالي عند ترجمة المادة الوراثية إلى بروتينات تكون البروتينات المصنوعة مختلفة قليلا عن بقية البروتينات التي تصنعها الخلية الأم، ولكن هذه الاختلافات البسيطة قد تكون لها آثار كبيرة جدًّا على تركيبة أو وظيفة الخلية؛ ففي الكثير من الأحيان تكون تلك التغيرات ضارة بالخلية وتؤدي إلى نشوء الأمراض بالكائن الحي، ومن أمثلة الأمراض التي تنشأ من التغيرات الجينية مرض الأنيميا المنجلية؛ حيث بسبب تغيُّر حرف واحد في الخريطة الوراثية يتم صنع بروتين الهيموجلوبين بتغيُّر خفيف، يؤدي إلى خصائص مختلفة للهيموجلوبين، ومن ثمَّ أعراض ومضاعفات المرض، ولكن في بعض الأحيان تكون التغيرات التي تنشأ بالمادة الوراثية -وتسمى بالطفرات- مفيدة للكائن الحي؛ حيث تنتج عن تغيُّر إما بتركيبته البدنية أو خصائصه الوظيفية بشكل يجعله أكثر تواؤما مع بيئته؛ من حيث رفع قدرته على الحصول على الغذاء أو زيادة إمكانياته في التكاثر وإنتاج السلالة، أو في تمكينه بشكل أكبر من الهروب من أعدائه أو تجنبهم أو ما شابه ذلك.

الطفرات لا تنشأ فقط من الأخطاء في عمليات النسخ؛ فهناك عوامل طبيعية عديدة تؤدِّي لحدوث طفرات في المادة الوراثية؛ مثل: بعض المواد الكيميائية، والأشعة المؤينة، وبعض الفيروسات، وهذه الطفرات التي تؤدي لتغيُّرات بنيوية أو وظيفية مفيدة في الكائنات الحية يتم توريثها ونقلها من جيل إلى جيل؛ بحيث يبدأ الجيل الجديد حياته وهو يتمتع بتلك الفوائد التي نتجت من التغيرات الجينية في الأجيال التي سبقته، كما أنَّ هذه الفوائد تمنحه ميزة تنافسية أمام بقية الأفراد من نوعه الذين ليس لديهم هذه الطفرة الجينية، فيكون أقدر من غيره على الحصول على الطعام أو تجنب الأعداء، أو الأقدر على إنجاب عدد أكبر من الأفراد؛ وبالتالي توريثهم تلك الطفرة الجينية.

وهذه الطفرات الوراثية تستمرُّ بالحدوث مع كلِّ جيل جديد؛ لأنَّ عملية انقسام الخلايا عملية مستمرة طوال الوقت، وتستمر بإنتاج طفرات إما نافعة أو محايدة أو ضارة بالكائن الحي، وغنيٌّ عن القول أنَّ الطفرات الضارة تجعل من إمكانيات الأفراد بالحياة أقل في البيئات التنافسية التي تكون ذات موارد محدودة أو تحوي عوامل خطر على الحياة. «الانتخاب الطبيعي» هو مصطلح يطلق على بقاء الكائنات الحية الأكثر موائمة مع البيئة التنافسية على قيد الحياة؛ وبالتالي تبقى تلك الكائنات الحية ذات الطفرات المفيدة أكثر من غيرها التي ليس لديها تلك الطفرات المفيدة وتنقل ما لديها من طفرات إلى الأجيال التي تليها.

ومع توالي عدد كبير جدًّا من الأجيال، فإنَّ الطفرات المفيدة تتراكم في الكائنات الحية التي استطاعتْ المرور بنجاح من خلال عمليات الانتخاب الطبيعي، وهذا التراكم في الطفرات المفيدة يُكسبها خصائص بنيوية أو وظيفية مختلفة عن خصائص أسلافها بشكل كبير، وقد تكون مختلفة بما يكفي لتصنيف الكائن الحي تحت نوع جديد مختلف عن أسلافه الذين انحدر عنهم.

هذه هي باختصار الآلية الحيوية التي تقوم عليها نظرية التطور، وسنتعرَّض للمزيد من التفاصيل عن النظرية في الفقرات القادمة عن أدلتها ومناقشة الاعتراضات الواردة عليها.

طبيعة ونوعية الأدلة العلمية

طبيعة البحث ومستوى اليقين المطلوب في أي مجال معرفي يُحدِّدان نوعية وطبيعة الأدلة التي يُمكن استخدامها -أو يُتطلَّب استخدامها- في إثبات الأمور في ذلك المجال؛ فمثلا في الرياضيات هناك أمور حدسية (conjectures)، وهناك نظريات رياضية (theorems)، وتتميز الأمور الحدسية في الرياضيات بأنها أمور نعتقد بشكل عام أنها صحيحة، ولكن لا يوجد لها دليل مباشر (proof)، مع أنَّه قد تكون هناك آلاف المحاولات غير الناجحة لإيجاد ثغرة بها وإثبات خطئها، ولكن كل ذلك لا يكفي لترقيتها لمستوى النظرية الرياضية. ومن الأمثلة على ذلك: حدسية جولدباك، والتي تنصُّ على أنَّه يُمكن التعبير عن أي عدد كامل (Integer) كناتج جمع عددين أوليين (primes)، وقد حاول الرياضيون إيجاد مثال واحد فقط على خطأ حدسية جولدباك، وجرَّبوا الأعداد إلى 300 مليار ترليون دون الحصول على عدد واحد يُثبت خطأ الحدسية (1)، ولكن مع ذلك فإنَّ مُتطلبات النظرية الرياضية لا يكفيها ذلك، وتتطلب إثباتا رياضيا مباشرا. مثل هذه الصرامة في الأدلة نجدها في المنطق الأرسطي أيضا؛ حيث لا يُمكن وصف شيء ما بأنه يقيني إلا إن كان قد وصل إلى نسبة 100% من اليقين، ولا يكفي 99% ليُوصف بأنه يقيني، ومعروف بالاستدلال المنطقي (Deductive reasoning) أنَّ يقينية النتائج في القياس المنطقي هي بمقدار يقينية المقدمات المستخدمة.

أمَّا في مجال العلوم الطبيعية، فكذلك لدينا تمييز بين الفرضيات (Hypotheses) والنظريات (Theories)، ومصطلح النظرية (theory) له معنيان (على الأقل) بقواميس اللغة: الأول يُعبر عن الفرضيات التي لا إثبات لها، أما الثاني فيعبر عن الحقائق العلمية التي تم إثباتها بالأدلة العلمية المقبولة؛ لذلك فكثيرا ما تؤدي لفظة «نظرية» إلى نوع من الخلط بين المعنيين، ولتجنُّب هذا الخلط فإننا سنلتزم باستخدام لفظة «النظرية» بمعنى الحقيقة العلمية وليس بمعنى الفرضية.

تقلُّ حدة الصرامة في العلوم الطبيعية فيما يتعلق بالأدلة المستعملة لإثبات الأشياء؛ لأنه لا تتوافر لدينا فخامة الأدلة الرياضية؛ وبالتالي يتم الاستعانة بنوعين من الأدلة:

الأدلة الاستقرائية (Inductive Inference) (2): وفيها يتم تكرار المشاهدات والتجربة لعدد من المرات، واستقراء تكرار النتائج المتشابهة بما يُكسبنا طمأنينة كافية لنسمِّي ذلك الشيء حقيقة علمية، وهذا النوع من الأدلة يُمكن استعماله مع الأمور التي يُمكننا إعادة حدوثها أو مع الأشياء التي تتكرَّر.

الأدلة الاستنباطية (Abductive Inference) (3)، أو الاستدلال بالتفسير الأفضل (Inference to the best explanation) (4)، وفي هذا النوع من الاستدلالات لدينا ظاهرة نبحث عن سببها، ويمكننا افتراض عدد من الأسباب المحتملة لتفسير تلك الظاهرة، ولكننا نختار تفسيرا دون غيره لكونه أفضل التفاسير وأبسطها وأكثرها مناسبة مع نمط التفكير العلمي، وهذا النوع من الاستدلالات يستخدم في الظواهر التي لا يُمكننا تكرارها أو تجربتها بعد حدوثها لأول مرة من قبيل بحثنا عن بداية الكون أو بداية الحياة على الأرض، أو سبب انقراض الديناصورات، ويشبه بحث المحقِّق البوليسي عن القاتل بعد العثور على الضحية؛ حيث لا يمكن في كل تلك الظواهر تكرار التجربة أو تكرار المشاهدات كما كنا نفعل في الأدلة الاستقرائية؛ لأنَّ الظاهرة ليست بمتكرِّرة، ويكون البحث من النمط التاريخي حيث نسبر أغوار الماضي ونحاول العثور على شيء حدث من خلال التحقيق في الآثار التي تركتها تلك الظاهرة إلى الآن. وقد يبدو لك للوهلة الأولى أنَّ مثل هذا الاستدلال ضعيف من الناحية المعرفية، ولكنَّ الحقيقة أنَّ الكثيرَ من الاكتشافات التي نتعامل معها كحقائق علمية مسّلمة هي من هذا النوع؛ فعند تقدير عُمر الأرض أو عُمر مرحلة زمنية معينة من التاريخ، نلجأ إلى وسائل مثل التأريخ بالكربون المشع أو النظائر المشعة الأخرى، ونعلم أنَّ الصخرة التي بأيدينا عمرها مثلا مليار سنة، وعندما نحاول البحث عن بداية الكون نلجأ إلى الأشعة المايكروويفية الكونية التي بقيت كأثر ضئيل منذ 14 مليار سنة ونستنتج حدوث الانفجار العظيم، كما أنَّ المحقِّق البوليسي يعثر على جزءٍ من قطرة دم فيختبرها بحثا عن المادة الوراثية DNA لمعرفة القاتل، وطبعا تعتبر المحكمة دليله هذا حاسما، مع أن المحقق لم يسجل أية مشاهدة مباشرة للجريمة، ولم يكرر التجربة ليرى القاتل، ولكن ما عثر عليه كبقايا من الظاهرة التي يبحث فيها يكفي لمعرفة وتحديد المجرم.

شفرة أوكهام

قبل أن نترك هذا الجزء من البحث، لا بد لنا من بضعة كلمات عن شفرة أوكهام؛ فهذه الأداة مُهمَّة جدًّا في الأدلة الاستنباطية، سبق وأن ذكرنا فيما سبق أن الأدلة الاستنباطية تحاول تفسير ظاهرة ما، وتحاول اختيار تفسير واحد من ضمن عدة تفاسير؛ بحيث يكون ذلك التفسير أفضلها وأبسطها، ولكن لم نذكر معنى أن يكون التفسير بسيطا، فما الذي نعنيه ببساطة التفسير والذي يجعل تفسيرا ما للظاهرة محل البحث أفضل من تفسير آخر؟

الفيلسوف واللاهوتي وليام الأوكهامي -المولود في قرية أوكهام- وَضَع ما يُسمَّى بـ “الشفرة المنطقية” لتمحيص الأطروحات المقدمة لتفسير الظواهر، والتي يعبر عنها كما يلي: «من ضمن الفرضيات العديدة لتفسير ظاهرة معينة، فإنه ينبغي اختيار الفرضية التي تتطلب أقل عدد من الافتراضات»، ومعنى ذلك أننا ننظر للفرضيات المطروحة للتفسير، ونرى عدد الافتراضات غير المثبتة في كل منها، ومن ثمَّ نختار الفرضية التي تستطيع تفسير الظاهرة بشكل مُرضٍ، وفي الوقت ذاته تحتاج لأقل عدد ممكن من الافتراضات غير المثبتة. وكمثال على ذلك، فإنه عند محاولة تفسير طريقة انتقال الضوء في الفضاء كان التفسير الأول هو أن الضوء ينتقل عبر مادة تُسمَّى بالأثير، مثلما أنَّ الصوت ينتقل عبر الهواء (أو الوسائط الناقلة الأخرى)، وكما ترى فإنَّ هذه الفرضية تتطلب افتراضَ وجود الأثير، وهو أمر لم يُمكن إثباته حتى الآن، في حين أن الفرضية الأخرى لتفسير انتقال الضوء تقول إنَّ الموجات الكهرومغناطيسية (والضوء نوع من تلك الموجات) لا تحتاج إلى وسط تنتقل عبره، وطالما أنه لا يوجد أي أمر آخر يتعارض مع هذه الفرضية الثانية فإنها تعتبر أبسط وأكثر قبولا من الناحية العلمية.

بعد هذه المقدمة عن أنواع الأدلة وطبيعتها وخصائصها، نستطيع البدء باستعراض أدلة نظرية التطور في الجزء القادم من المقال.

———————————–

الهوامش:

– Dawkins, R. (2009). The greatest show on Earth: The evidence for evolution (p. 11). New York: Black Swan.

– Lennox, J. (2010). God and Stephen Hawking: Whose design is it anyway? (pp. 76-77). Oxford: Lion.

– Ibid.

2,661 total views, 5 views today