ريم‭ ‬اللواتي


لن‭ ‬تكتب‭ ‬عن‭ ‬الحب

ولن‭ ‬تكتب‭ ‬عن‭ ‬الحرب

ربما‭ ‬تكتب‭ ‬عن‭ ‬الحياة‭ ‬العادية

عن‭ ‬انضمامها‭ ‬لمجموعة‭ ‬تطوعية

تكنس‭ ‬الملل‭ ‬من‭ ‬الشوارع

و‭ ‬تلقي‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬دوامة‭ ‬الكون

وعن‭ ‬دمجها‭ ‬للذكريات‭ ‬

في‭ ‬ريميكس‭ ‬عصريّ

يناسب‭ ‬سرعة‭ ‬الفقد‭ ‬و‭ ‬النسيان

وعن‭ ‬حرارة‭ ‬الافكار‭ ‬وهي‭ ‬تغلي

و‭ ‬تحرق‭ ‬معها‭ ‬كل‭ ‬التصورات‭ ‬الجميلة

في‭ ‬ميلودراما‭ ‬ساخنة

لن‭ ‬تكتب‭ ‬في‭ ‬الدفاتر‭ ‬

ولا‭ ‬على‭ ‬الجدران

بل‭ ‬على‭ ‬شاشة‭ ‬جامدة‭ ‬

لا‭ ‬تشعر‭ ‬ولا‭ ‬تهتز‭ ‬لوقع‭ ‬الكلمات

شاشة‭ ‬تشبه‭ ‬المستحيل

لا‭ ‬يمكنها‭ ‬أن‭ ‬تصفرّ

أو‭ ‬تعتق‭ ‬رائحتها

شاشة‭ ‬لن‭ ‬يراها‭ ‬أحد‭ ‬سواها‭!‬

931 total views, 8 views today