منيرة بنت عبدالله هاشم الفكرية

نتائج الدراسة
تتضمَّن النتائج فَهْم الواقعِ الفعليِّ لماهية الدائرة؛ وذلك بتقديمِ تعريفٍ عامٍّ ونبذهٍ مُوْجَزة عنها؛ وهي كالآتي:
دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية هي إحدى الدوائر التابعة لمديرية التنمية الأسرية في وزارة التنمية الاجتماعية بالسلطنة، مقرُّها الرئيسي محافظة مسقط، ولها مبنى مُستقل في ولاية بوشر، ويوجَد لها فرع في كلِّ مديرية بمناطق السلطنة، يُمثِّله قسم التنمية الأسرية. تمَّ إنشاؤها في العام 2001 وتفعيلها بنفس العام، وتهدفُ إلى تقوية وتعزيز الأسرة، ودعم جهودها في مُواجهة مُختلف المشكلات ذات الطابع النفسي الاجتماعي التي تُهدِّد كِيَانها وتماسُكها، خلال تقديمها لخدمات التوجيه والإرشاد لمن يحتاجها من أفراد وأسر، وتقوم على مبدأ: “إنَّ رعاية الفرد بتوجيهه وإرشاده، هي السبيل لرعاية وحماية الأسرة، كما أنَّ رعاية الأسرة بإرشادها وتوجيهها هي السبيل لرعاية المجتمع وحمايته”. وتشملُ في تنظيمها الإداري 4 أقسام أساسية؛ هي: قسم التوجيه والإرشاد الأسري، وقسم الإرشاد الهاتفي، وقسم البرامج التوعوية الوقائية، وقسم الرعاية الخاصة. كما تقدِّم خدمات إرشاد واستشارة أسرية للمقبلين على الزواج، والمراهقين، والأسر التي تواجه مشكلات أسرية، إضافة لبرامج التوعية كالمحاضرات، وورش العمل، وخدمات إرشادية للأطفال المعرضين للإساءة وذويهم، وتستهدفُ خدماتها الأسرة وأفرادها فقط، والتي تشمل: أولياء الأمور، والأطفال، وطلاب المدارس، والشباب المراهقين (من الجنسين)، وتموِّلها وزارة التنمية الاجتماعية.

وقد بَلَغ عددُ الحالات المستفيدة من هذه الخدمات حتى 31/12/2013م (307) حالات؛ تنوَّعتْ بين: مشكلات عائلية ونفسية واقتصادية وزوجية…وأخرى متعددة؛ منهم: 148 حالة تمَّ بحثها، و159 حالة تحت البحث، وتحظي المشكلات المتعدِّدة بأكبر عددٍ من الحالات مُقارنة مع غَيْرِها من المشكلات ذات الطابع العائلي والاقتصادي والاجتماعي؛ حيث بلغتْ 98 حالة حتى التاريخ المذكور. ونظراً لتزايد الحالات، تمَّ استخدام خط الاستشارات الهاتفية؛ وبلغ عدد المكالمات الهاتفية خلال العام 2013م (831) مكالمة؛ منها: 576 مكالمة أثناء أوقات تقديم الخدمة، والذي يمتدُّ من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً خلال أيام الدوام الرسمي، و255 مكالمة في غير أوقات تقديم الخدمة؛ حيث بلغ عدد الحالات المستفيدة من هذه الخدمة حتى ديسمبر 2013 (247) حالة (التقرير السنوي،2013:62-63).

وفيما يتعلَّق بالتنظيم الإداري للمؤسسة، فإنَّ عدد الموظفين فيها حوالي 23 موظفا فقط؛ هم: مديرة الدائرة، والمدير المساعد، و7 إخصائيين إرشاد وتوجيه، و8 إخصائيين اجتماعيين، و4 إخصائيين نفسيين ومساعديهم، و2 إداريين. ولا يُوجد توزيع قائم للموظفين بالرغم من اختلاف تخصصاتهم ووظائفهم؛ نظراً لتداخل المهام الإدارية بين أقسامها، وتتسم العلاقة بين الموظفين بالموضوعية والتعاون في الأمور المختصة بعلاج الحالات ومتابعتها، كما تقوم على مبادئ التعاون والسرية التامة واحترام أخلاقيات المهنة.

وتتلخَّص نتائج الدراسة في ثلاثة محاور أساسية تُمثِّل الإجابات عن تساؤلات الدراسة، وتستندُ هذه النتائج إلى تحليل الباحثة لإجابات أفراد العيِّنة على أسئلة دليل المقابلة الحرة حول الخدمات والبرامج التي تُقدِّمها دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية للأسر، واستجابة الأسر لتلك الخدمات، إضافة للتحديات التي تُواجه العاملين بها؛ وذلك بتحليل النتائج تدرُّجاً وفق ثلاثة مستويات أساسية؛ هي: الدائرة كمؤسسة رئيسية، وعلى مستوى المحافظات التابعة لها بمناطق السلطنة، وعلى مستوى الولايات التابعة للمحافظات.

أولا: واقع الخدمات والبرامج التي تُقدِّمها الدائرة
أ- تحليل الإجابات المتعلقة بخدمات الدائرة:
– تصنَّف مجالات الخدمات التي تُقدِّمها دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية للأسر المستفيدة على مستوى المؤسسة الرئيسة في: خدمة إرشاد وتوجيه، وخدمة استشارة هاتفية، وبرامج توعية، إضافة للخدمات الإشرافية (الإشراف على مراكز الإرشاد والاستشارات الأسرية الخاصة). أمَّا على مُستوى المحافظة، فتتمثل في الإرشاد والتوجيه فقط. وعلى مستوى الولاية في مجالات أسرية وأخرى اقتصادية.

– تُعرض على الدائرة الرئيسية مُشكلات أسرية تصنَّف إلى اجتماعية ونفسية (مشكلات زوجية كالطلاق والخيانة، ومشكلات المراهقين كالتمرد، ومشكلات الأطفال كالسلوكيات الشاذة والحالات المعرضة للإساءة، والتفكُّك أسري). أما على مستوى محافظة شمال الباطنة والولاية، فتصنَّف إلى مشكلات نفسية واجتماعية (مشكلات التفكك الأسري، والإهمال في إدارة الواجبات)، إضافة لأخرى اقتصادية.

– تُمثِّل الحالات المعرَّضة للإساءة ومشكلات الطلاق والتفكُّك الأسري، وصراع الأدوار بين أفراد الأسرة أكثر المشكلات تكرارا بين الأسر التي تتعامل مع مقر الدائرة الرئيسي. أما على مُستوى محافظة شمال الباطنة، فتتمثل فالمشكلات الاجتماعية هي الأكثر تكرارا. وعلى مستوى الولاية، تتمثل مشكلات التفكك الأسري (الطلاق)، والمشكلات الاقتصادية (انخفاض مستوى الدخل) كالأكثر تكرارا.

– تقدَّم خدمات الإرشاد بمقر الدائرة الرئيسي في ثلاثة أشكال: حضور شخصي للمكتب، واتصال هاتفي، وزيارة ميدانية. وذلك في مُقابلات مكتبية بتحويل الحالة من الجهات المعينة (كالمستشفيات أو السجون أو المحاكم أو المدارس)، أو بالتنسيق مع الحالة والزيارة الميدانية للأسر التي تم إحالتها من تلك الجهات، أو بالحضور الشخصي، او بالإرشاد الهاتفي. وعلى مُستوى محافظة شمال الباطنة، تقدَّم الخدمات بطريقتين فقط؛ إما بالإحالة من جهات معنية (كالمحاكم، والمدارس، ووزارة الصحة) ثم زيارة الحالات المحالة، أو بالحضور الشخصي (ونادراً ما يكون هناك حضور شخصي للقسم). وعلى مستوى الولاية، يتم ذلك من خلال الحضور الشخصي، أو بالزيارات الميدانية للحالات.
ب – تحليل الإجابات المتعلقة ببرامج الدائرة:
– تقدِّم الدائرة -في مقرها الرئيسي- نوعيْن من البرامج للمستفيدين؛ تتمثل في برامج التوعية وبرامج الوقاية من المشكلات، وتصنف البرامج الوقائية إلى برامج وقائية أولية (برامج تستهدف منع وقوع المشكلة للفرد، وتتم قبل وقوع المشكلة)، وبرامج وقائية ثانوية (إستراتيجية وخطة عمل علاجية للمشكلات القائمة تستهدف علاجها). وعلى مستوى المحافظة، يقدِّم الفرع نوعًا واحدًا من البرامج؛ يتمثَّل في برامج التوعية الوقائية الأولية، ويُصنَّف إلى برامج تستهدف الأزواج، وبرامج تستهدف طلاب المدارس، وأخرى للشباب المقبلين على الزواج؛ وهي برامج تُعالج مواضيع اجتماعية ونفسية واقتصادية. أما على مستوى الولاية، فيُقدِّم قسم الإرشاد دورات تدريبية تهدف لتوفير فرص لتشغيل للشباب؛ مثل: دورات الحاسب الآلي، ودورات في الخياطة، وهي برامج تعالج جوانب اقتصادية، إضافة لبرامج التوعوية.

– تُقام برامج الدائرة في كلٍّ من: المدارس، وجمعيات المرأة العُمانية، والمجالس العامة، والمراكز التجارية، والمساجد، والقاعات المخصَّصة بالدائرة، والأندية الشبابية والرياضية. ويستفيدُ منها الموظفون والموظفات بالقطاعات الحكومية، وتحديداً التعليمية (كالمدرسين والمدرسات، والأطفال في المدارس)، وفئة الشباب من المقبلين على الزواج، والسجناء. وعلى مُستوى المحافظة تُقدَّم البرامج التوعوية في جمعيات المرأة العُمانية، والمدارس الخاصة بمنطقة شمال الباطنة؛ لتستفيد منها الأسر والطلاب وموظفي المدارس. أما في الولاية، فتقدم البرامج في معهد التدريب المهني بشناص، وبعضها في جمعية المرأة بالولاية وأماكن التجمُّع السكاني (المساجد، والمجالس العامة، وبيت أحد النساء من أصحاب القيادات) والمدارس؛ ليستفيد منها فئات الدخل المحدود، والأسرة (الأزواج والزوجات)، والطلاب، وموظفو المدارس.

– تتعاون بعضُ المؤسسات مع الدائرة لتنفيذ برامجها؛ ففي مسقط تتعاون معها كلٌّ من: جمعية المرأة العُمانية، وغرفة التجارة والصناعة، ومكتب الوالي، والكليات، وجامعة السلطان قابوس، والمدارس، وشرطة عُمان السلطانية، ومنظمة اليونيسيف، والوزارات الأخرى؛ وذلك من خلال توفير المكان المخصَّص لإقامة البرنامج بكافة مستلزماته، والتنسيق والمتابعة، وتقديم الدعم الفني، إضافة للتنظيمات الإدارية الأخرى التابعة لتنفيذ البرنامج. أما بالنسبة للبرامج التي تُقام في السجون، فيتم التعاون فيها مع الجهات المختصة بالشرطة؛ من خلال إعداد وتنظيم السجناء للمشاركة في البرامج وتهيئة المكان لذلك، كما توجد مشاريع أخرى مشتركة قائمة تشترك فيها الوزارة مع البلدية؛ : المعارض التي تُنظِّمها وزارة البلديات الإقليمية والبيئة وتشارك فيها الدائرة، والمشروع القائم والمشترك بين الوزارة ومنظمة اليونيسيف بعنوان “مدينة مسقط صديقة الطفل”. وفي شمال الباطنة تتعاون كلٌّ من المؤسسات الصحية، والتعليمة، والقضائية، وبعض الجمعيات الخيرية، وجمعيات المرأة العُمانية؛ حيث يتمُّ الاستفادة من المختصين العاملين بالمؤسسات؛ مثل: المشرف التربوي، والصحي، والمختصين في الجانب القانوني؛ من خلال توفير الأماكن لتنفيذ البرامج، والتنظيم للدورات التي تُعْقَد. وعلى مُستوى الولاية، تتعاون فقط جمعية المرأة العُمانية وفريق البر الخيري؛ من خلال التنسيق والتنظيم وتوفير الأماكن لتنفيذ البرامج.

– تَتَعامل الدائرة بجميع أقسامها مع جهات أخرى للاستفادة من المدربين في تقديم برامجها بتمويل من وزارة التنمية الاجتماعية؛ ففي مقرها الرئيسي: تتعامل الدائرة مع جهات من داخل وخارج السلطنة؛ تتمثَّل في المؤسسات التعليمية كالجامعات، وجهات أخرى من خارج السلطنة -وغالباً من دول الخليج- وهم الأشخاص المتخصصون في التنمية البشرية، أو العلاج الإرشادي الأسري، أو العلاج النفسي. أما على مستوى منطقة شمال الباطنة، فيتعامل القسم مع وزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم (المشرفين التربويين)، وغالباً ما تكون تلك الجهات من داخل السلطنة فقط (الخبراء من داخل السلطنة). وفي ولاية شناص، يتم التعاون مع معاهد التدريب المهني، وبعض الفرق التطوعية بالولاية.
– يُمثِّل العددُ التقريبيُّ للبرامج التي تعقد في محافظة مسقط من 30 إلى 40 برنامجا في السنة تقريباً، متنوعا ما بين ندوات ومحاضرات وورش عمل، وأغلبها المحاضرات. أما في محافظة شمال الباطنة، فيُقدِّم القسم عددًا أقل من البرامج خلال السنة. وعلى مُستوى الولاية لم يتعدَّ عددُ البرامج التي تمَّ تقديمها خلال السنة السابقة للبحث أربعة برامج فقط؛ هي: الأسبوع الاجتماعي، ورفع الهمم ذو القمم، وحملة التماسك الأسري، وأثر التقنية الحديثة على المراهقين.

ثانيا: موقف الأسر من خدمات وبرامج الدائرة
أولاً: تفضِّل مُعظم الحالات المستفيدة من خدمات الدائرة -في مُقرها الرئيسي- طريقة الإرشاد الهاتفي ، ويرجع السبب في ذلك -من وجهة نظر الموظفين- إلى كَوْنِها أكثر حفاظاً على مبدأ السرية حسب اعتقاد الناس في المجتمع، إضافة لوجود الخصوصية والسرية والأريحية عند الحديث مع عدم الكشف عن الهُوية. بينما في منطقة شمال الباطنة، تفضِّل الأسر طريقة الإحالة من الجهات المعنية، أو الزيارة الميدانية من قبل الموظفين. ويرى الموظفون سببَ ذلك بقلة وعي الأسر فيما يتعلق بوجود الخدمات. أما على مستوى الولاية، فتفضِّل الأسر الزيارة الميدانية من الموظفين لتقديم الخدمات لأفراد الأسرة؛ لما رأوه وتعودوا عليه.
ثانياً: استجابة الحالات التي تحضر شخصيًّا لمقر الدائرة الرئيسي أكثر من الحالات التي تمَّ تحويلها إجباراً من جهات أخرى (المستشفيات، وحالات من أقرباء الحالة أو جيرانهم أو من شيوخ المنطقة -في حالات الإساءة- وكذلك من مراكز رعاية الطفولة، ومن الدوائر الأخرى للوزارة كدائرة شؤون الطفل، أو مركز المعاقين، أو من الادعاء العام، والمدارس. وعلى مستوى شمال الباطنة، تتنوع الحالات لتشمل أفرادًا من: المحاكم، والمدارس، ومديرية التربية والتعليم، ووزارة الصحة، ومن قبل الأسر أنفسهم، أو أقارب وجيران الحالة. وتتفاوت استجابتهم بين مُتجاوب ومُتقبِّل للإرشاد، وبين المجبور على المتابعة؛ كونه محالًا من جهة أخرى. أمَّا على مستوى الولاية، فتشمل الحالات الأخرى غير الأسر حالات من المدارس، وتكون استجابتهم جيدة.

ثالثاً: مُستوى تفاعل الأسر في مقر الدائرة الرئيسي مع الموظفين بشكل عام مُمتاز -رغم وجود بعض الأسر التي لا يتقبل أفرادها الاستفادة من الخدمة- أما على مستوى شمال الباطنة، فيتفاوت التفاعل مع الموظفين من أسرة لأخرى، حسب طبيعة المشكلة ومدى حساسيتها. أمَّا صاحب العلاقة، فتجاوبه وتفاعله جيد، وعلى مستوى الولاية يكون التفاعل جيدًا.

رابعًا: تقدَّر الحالات التي تعرض على الدائرة في مقرها الدائرة ثمانية حالات خلال السنة للموظف الواحد الذي يتابعها في قسم الإرشاد والتوجيه الأسري. أمَّا على مُستوى كلٍّ من المحافظة والولاية، فلا تزيد على حالة أو حالتين خلال الشهر الواحد.

خامسًا: حقَّقتْ البرامج التي تُقام في جميع الأقسام التابعة للدائرة نسبًا جيدة من الحضور؛ حيث تحقِّق البرامج التي يُقيمها مقرُّ الدائرة الرئيسي نسبةَ حُضُور تُقدَّر ما بين 15 إلى 25 شخصا، وتتحدَّد حسب الفئة العمرية. وغالباً ما تعتمدُ نسبة الحضور على المكان الذي يتم فيه تنفيذ البرنامج. أما على مُستوى المنطقة، فغالبا ما تكون نسبة الحضور جيدة، وتحقق نسبة تقدَّر بحوالي 80%. وعلى مُستوى الولاية تعتبر نسبة جيدة.

ثالثاً: التحديات التي تواجه العاملين في الدائرة
أ- تحدِّيات حول تقديم الخدمات الإرشادية والتعامل مع الأسر؛ منها: عدم التزام بعض الحالات في مقر الدائرة الرئيسي بمواعيد المتابعة مع المختصين، وعدم استجابة بعض الأسر كانقطاع التواصل بعد جلسة أو جلستين، إضافة لصعوبات تتعلَّق بالمستوى الثقافي والفكري، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر؛ وبالتالي وجود حالات ترفض الاستفادة من الخدمات، أو لجوء بعض الأسر إلى جهات أخرى لحل مشكلاتها الأسري كالادعاء العام. وعلى مُستوى المحافظة تتعلق الصعوبات بعدم تجاوب الحالة مع العلاج؛ وقد يرجع ذلك كَوْن الشخص محالًا من جهة أخرى للمتابعة، وليس من اختياره، إضافة لقلة ثقافة ووعي المجتمع بالخدمات الإرشادية والاستشارية التي يُقدِّمها القسم. وعلى مستوى الولاية، أفاد الموظفون بوجود صعوبة تتعلق بعدم أو قلة تقبُّل الأسر تدخُّل الإخصائيين في المشكلات لعلاجها.

ب- تحدِّيات حول تقديم البرامج وتفاعل المستفيدين: أفاد موظفو الدائرة بمقرها الرئيسي بوجود صعوبات تتعلق بطريقة التدريب من قبل الجهات المختصة؛ فقد يكون المدربون في البرنامج بدون كفاءة؛ مما يضطر الموظف للانسحاب من البرنامج التدريبي، أو قد تكون هناك أسئلة من قبل الحضور لا بد أن يكون المتدرب مستعدًا لها، إضافة إلى عدم التزام الفئات المستفيدة من البرامج التي تُقام إن كان البرنامج على مدار ثلاثة أيام. أما في شمال الباطنة، فتتركز الصعوبات حول الوقت والجهد الذي يُستنزف في الإجراءات الرسمية والإدارية الشكلية الخاصة بالموافقة على تنفيذ البرامج. وفي الولاية، تتمثل التحديات في قلة البرامج، وقلة المشاركة، وعدم تقبُّل الأسر الاستفادة من البرامج.

ج- معوقات خاصة بالتعامل مع الوزارة: كعدم وجود ضبط قضائي في حالة تعرض الموظف للضرب أو السب من قبل الحالات التي يتم زيارتها ميدانيًّا، إضافة لصعوبة إجراءات النقل من العاصمة للمحافظات البعيدة، وقلة الكادر الوظيفي؛ وبالتالي الضغط على الموظفين القدامى، وعدم كفاءة كل الموظفين -خاصة الجدد- وبالتالي الضَّغط على الأكفاء بالنسبة للموظفين بمقر الدائرة الرئيسي. أما في شمال الباطنة والولاية، فكانت أغلب المعوقات تتمثَّل في الجانب الإداري.

د- معوقات خاصة بالجوانب الإدارية والمالية: تتمثَّل مُعظمها بالنسبة لموظفي الدائرة بمقرها الرئيسي في عدم توزيع المهام بشكل متوازٍ بينهم. أمَّا في منطقة شمال الباطنة، فتتمثل في الإجراءات الإدارية التي تتطلَّب مُوافقة من أكثر من شخص من الإداريين في الوزارة حسب ترتيبهم في السلم الوظيفي، إضافة لسوء توزيع المهام الإدارية على الموظفين المختصين حسب تخصصاتهم في مجال العمل، ومعوقات تتعلَّق بطبيعة العمل وتصنيفه بين الموظفين في الأفرع الأخرى. وفي الولاية، تمثَّلت في قلة الكادر الوظيفي. وبالنسبة للجانب المالي، أشار الموظفون في الولاية إلى وجود معوقات مالية تتمثل في قلة التمويل.

مقترحات لتطوير أداء الموظفين والخدمات والبرامج التي تقدِّمها الدائرة
1. مُقترحات لتطوير أداء الموظفين: كطرح دورات مُكثَّفة في المجال القيادي والإدارة الناجحة للمسؤولين، إضافة إلى ضرورة وجود موظفين مختصين في كل قسم في الدائرة، وتحديد المهام وتوزيعها على الموظفين -كلٍّ حسب تخصصه- خاصة الوظائف الإدارية كالمحاسبة…وغيرها. أما في شمال الباطنة، فأشار بعضُ الموظفين إلى ضرورة التركيز على دور الجهات المعنية، والمسؤولة عن تنظيم وتصنيف الأعمال والمهام الإدارية بين الموظفين، حتى يكون هناك وعي أكبر من خلال متابعة الموظف، والمهام المكلف بها -كلٌّ حسب تخصصه ووظيفته- وفي الولاية، كانت المقترحات تتمثَّل في تحسين مستوى العمل عمومًا.

2. مُقترحات لتطوير خدمات الدائرة: أشار أحد الموظفين بمقر الدائرة الرئيسي إلى ضرورة وجود قاعدة إلكترونية؛ لحصر أعداد الحالات والمشكلات التي تُعاني منها تلك الحالات، ويكون هناك ربط بينها وبين القطاعات المختلفة (كالصحة، والمدارس، والادعاء العام..إلخ). إضافة إلى ضرورة تكثيف الجهد الذي تقدمه اللجان والخاص بحصر المشكلات الأسرية في المجتمع. أما في منطقة شمال الباطنة، فكانت المقترحات تتمثل في ضرورة توفير أعداد مُناسبة من الكادر الوظيفي للعمل في المجال الإرشادي (باحثين وإخصائيين النفسيين).

3. مُقترحات لتطوير برامج الدائرة وأساليب تقديمها: اقترحَ بعض الموظفين بمقر الدائرة الرئيسي مُحاولة ابتكار خطة يتم من خلالها تفعيل برامج التواصل الاجتماعي كافة، وتوظيفها في الخدمات الإرشادية لتقديم برامج التوعية بشكل إلكتروني؛ وذلك لعدم اهتمام أفراد المجتمع بالمطويات والوسائل المقروءة، أو حتى الحضور للمحاضرات التي تُقدِّمها الدائرة بشكل مستمر. وكذلك اقتراح أماكن غير رسمية لتقديم البرامج؛ حتى لا يكون هناك ملل للمشاركين، والتغيير من أسلوب المحاضرات إلى الورش والتمارين، إضافة لضرورة المشاركة بتفعيل جميع وسائل التواصل الاجتماعي من قبل جميع أفراد المجتمع؛ للمساعدة على نشر الإعلانات الخاصة بالبرامج التي تقدمها الدائرة، مع ضرورة توفير تغطية إعلامية بشكل كافٍ ومُناسب في كافة المناطق التابعة للمديرية؛ لضمان نَشْر الوعي بين الأسر في المجتمع. أما في منطقة شمال الباطنة، فكانت المقترحات تتمثل في: استخدام الوسائل المرئية والمسموعة -مثل: الأفلام الإرشادية، والأشرطة الصوتية- وعدم التركيز على الجوانب المختصة بالقراءة -مثل: المطويات، والمجلات، واللوائح التعريفية- مع تقديم البرامج بأساليب أحدث تُستخدم فيها وسائل التكنولوجيا الأكثر انتشارا في المجتمع -كالفيسبوك والواتساب- وفي الولاية، تمثَّلت المقترحات في هذا الجانب في زيادة الدورات التدريبية.

مُلخَّص الاستنتاجات
× تتنوَّع مجالات الخدمة في مقر الدائرة الرئيسي، بينما تقل عن ذلك في الأفرع التابعة لها على مُستوى المحافظات؛ وذلك للمسؤولية التي تفرضها الوزارة على المقر المعني بتقديم خدمة الإرشاد في السلطنة.
× تتباين المشكلات الأسرية التي تعرض على الدائرة ما بَيْن اجتماعية ونفسية واقتصادية، ويتركَّز أكثرها من حيث التصنيف في مقرها الرئيسي، بينما تقل تصنيفاً في المحافظات لتنحصر في جوانب معينة.

× تأخذ الخدمات الإرشادية في الدائرة عِدَّة صور، وتتضح فيها سمة المبادرة بالحضور الشخصي للأسر لتلقي الخدمة، بينما تقلُّ هذه السمة في المناطق التابعة لها؛ لتركِّز على الصور المعتمدة لتقديم خدمات بشكل رسمي.

× تقدِّم الدائرة في مقرها الرئيسي عددًا أكبر من البرامج التوعوية والوقائية التي تُصنَّف إلى أولية وثانوية؛ ليستفيد منها عددٌ أكبر من المجتمع بتنوع أماكن تقديمها، في حين عدد البرامج وتنوُّعها على مستوى المحافظات التابعة لها يقتصر على البرامج الأولية التي تُقام في أماكن محدودة، وتخدم شرائح أقل من المجتمع.
× تتعاون العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية مع الدائرة لتنفيذ برامجها على مستوى السلطنة بصور مختلفة، وتتركَّز أوجه التعاون في مقر الدائرة بالعاصمة لتمتد بتمويل وزاري من داخل وخارج السلطنة، بينما يقل التعاون في المحافظات الأخرى وينحصر داخل السلطنة، وقد يُكتفى بمؤسسات أهلية في الولايات.

× تفضِّل الأسر التي تتعامل مع الدائرة أساليبَ معينة للاستفادة من خدماتها دون سواها -كالتركيز على الإرشاد الهاتفي في مقر الدائرة الرئيسي بمسقط- وذلك لأسباب ثقافية تعكس اعتقادات وقناعات شخصية، أو لتنوُّع أساليب تقديم الخدمة وتطوُّرها في العاصة عن تلك الموجودة في المناطق التابعة لها.

× تتفاوت استجابات الأسر ودرجة تفاعلها مع الخدمات التي تُقدِّمها الدائرة استنادا لعوامل ثقافية (قلة الوعي)، أو بيئية (عادات وتقاليد المجتمع)، تنعكسُ خلال أسلوب حصولها على الخدمة؛ حيث يزيد التفاعل والاستفادة مع الحالات التي تحضر شخصيًّا للدائرة، في حين يقل مع الحالات التي تحال من جهات أخرى.

× تعكسُ نسب الاستفادة من الخدمات التي تُقدِّمها الدائرة للأسر على مستوى فروعها في محافظات السلطنة محدودية تعامل الأسر مع الدائرة بشكل عام، في حين تحقِّق برامج التوعية نسبَ حضور جيدة اعتمادا على تعدُّد أماكن إقامتها، رغم أنَّها لا تزال محدودة العدد في المناطق البعيدة عن مقر الدائرة الرئيسي.

× أشار المبحوثون من الموظفين العاملين بالدائرة وأفرعها إلى وجود بعض التحديات تُواجههم؛ منها ما يتعلق بتقديم الخدمات الإرشادية والتعامل مع الأسر، واخرى حول تقديم برامج التوعية وتفاعل المستفيدين، إضافة لمعوقات تتعلق بإجراءات التعامل مع الوزارة، وأخرى إدارية كتوزيع المهام والتصنيف المهني وقلة الكادر.

× أضاف المبحوثون بعضَ المقترحات لتطوير العمل على مستوى أداء الموظفين، ومستوى الخدمات التي تُقدِّمها، وكذلك على مُستوى البرامج وأساليب تقديمها للفئات المستفيدة منها.

التوصيات:
يُمكن إجمال توصيات الدراسة في أربعة محاور أساسية؛ وهي كالآتي:

1- توظيف وسائل الإعلام:
نَشْر الوعي الثقافي عن الدائرة وأهميتها، باستخدام وسائل إعلامية تتناسب مع توجُّهات المجتمع في السلطنة، وتواكب البدائل التقنية في الفترة الحالية؛ من خلال تفعيل وسائل التواصل الإلكترونية بما يُحقِّق أهدافَ الدائرة، والربط بينها بقواعد بيانات تسهل الإفادة على مُستوى المحافظات كافة، إضافة لتكثيف دور الإعلام المرئي المسموع محليًّا حول الدائرة وإعطائها المساحة المناسبة للظهور.

2- تأهيل الكوادر البشرية:
توظيف الأعداد المناسبة من الكادر المهني للأفراد العاملين في الدائرة وأفرعها، بما يتناسب ومُتطلبات وبيئة العمل لتغطِّي كافة الأقسام المهنية التابعة للدائرة في كافة المناطق والمحافظات بالسلطنة، مع ضرورة توافق المؤهل العلمي مع التخصُّص المهني للموظف، والتركيز على دور الجهات المعنية بتنظيم وتصنيف الأعمال والمهام الإدارية بين الموظفين كلٍّ حسب تخصُّصه. إضافة لتنمية مهارات وقدرات الموظفين بتكثيف البرامج التأهيلية والدورات التدريبية الدورية مع الإشراف والمتابعة والتقييم الدوري.

3- الاستناد للبحث العلمي:
التوسُّع في طرح برامج جامعية وأكاديمية متخصصة في الإرشاد الأسري، وتشجيع طلاب الجامعات والدراسات العليا على تناول مواضيع الإرشاد في البحوث العلمية، وإجراء دراسات تقويمية دورية؛ لمتابعة مُستوى الممارسة المهنية في المؤسسات التي تُوْجَد بها وحدات ومكاتب الإرشاد الأسري، مع ضرورة تقويم نواحي القصور وتلافيها، إضافة لتفعيل قسم القياس والبحوث الاجتماعية في الدائرة، وتوظيفه في حصر المشكلات الأكثر انتشاراً؛ لإيجاد الطرق المناسبة لمواجهتها.

4- نشر الوعي الاجتماعي:
تكثيف حملات التوعية والتنوُّع في تقديم برامج تتناسب مع الظروف البيئية والاجتماعية وتغطية كافة مناطق السلطنة، مع تنويع أسلوب وأماكن التقديم، وتوفير احتياجات الأسر لتشجيع المشاركة، إضافة لوضع إستراتيجية وطنية لتأسيس خدمات إرشادية تربط كافة الوحدات الإشرافية بنظام إلكتروني موحَّد، وتوظيفها لتعمل كوسيط لربط الدائرة مع القطاعات الحكومية والأهلية المتعاونة، مع تكثيف جهود اللجان المعنيَّة بحصر المشكلات الأسرية في المجتمع العُماني، وإشراكها في وضع تلك الخطط.

—————————————————-

المراجع:

الكتب:
أبو زيد، نبيلة أمين، 2011، علم النفس الأسري، القاهرة، عالم الكتب للنشر.
الأسدي، سعيد الجاسم ومروان عبدالمجيد إبراهيم، 2003، الإرشاد التربوي، الدار العالمية الدولية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى.
بطرس، بطرس حافظ، 2007، إرشاد ذوي الحاجات الخاصة وأسرهم، الأردن، دار المسرة للنشر.
التابعي، كمال، 1993، تغريب العالم الثالث، دراسة نقدية في علم اجتماع التنمية، الطبعة الأولى، القاهرة، دار المعارف.
التحليل الإحصائي الثاني لمؤشرات التنمية الاجتماعية، 2010، دائرة الدراسات والمؤشرات الاجتماعية، وزارة التنمية الاجتماعية، سلطنة عُمان.
تركية، بهاء الدين خليل، 20014، علم الاجتماع العائلي، الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع، الإسكندرية، الطبعة الأولى.
تقرير التنمية البشرية، 1990، البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، مطابع الأهرام.
التقرير السنوي، 2013، وزارة التنمية الاجتماعية، سلطنة عُمان.
التقرير السنوي، 2011، وزارة التنمية الاجتماعية، سلطنة عُمان.
جامع، محمد نبيل، 2010، علم الاجتماع الأسري وتحليل التوافق الزواجي والعنف الأسري، دار الجامعة الحديثة للنشر، الإسكندرية.
حجازي، مصطفى، 2014، الإرشاد الأسري وعلاج المشكلات الزوجية، الكتاب الثاني من موسوعة الصحة النفسية للأسرة الخليجية، المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الطبعة الأولى.
خضر، عبدالباسط متولي، 2008، الإرشاد الأسري في عصر القلق والتفكك – الخلفية النظرية والدراسات الميدانية، دار الكتاب الحديث.
الخولي، سناء حسنين، 2011، الأسرة والحياة العائلية، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عُمان، الطبعة الأولى.
عبدالله، صالح محمود، 1996، أساسيات الإرشاد التربوي، دار المريخ، الرياض.
العزة، سعيد حسيني، 2000، الإرشاد الأسري، نظرياته وأساليبه العلاجية، مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى.
علاوين، خديجة وحكم مطالقة، 2011، دليل الإرشاد الأسري، المجلس الوطني لشؤون الأسرة.
قسم المناهج التربوية والدراسات الأكاديمية، 2010، مهارات الإرشاد العائلي، الفرحة لعلوم الأسرة.
الكتاب الإحصائي السنوي، 2010، وزارة الاقتصاد الوطني، الإصدار 38، سلطنة عُمان.
الكتاب الإحصائي السنوي، 2011، وزارة الاقتصاد الوطني، الإصدار 39، سلطنة عُمان.
الكتاب الإحصائي السنوي، 2012، وزارة الاقتصاد الوطني، الإصدار 40، سلطنة عُمان.
لجنة الإعداد والتعريب والترجمة، 2009، الحياة مع الإعاقة العقلية السمعية البصرية وصعوبات التعلم، الإمارات العربية المتحدة، العين، دار الكتاب الجامعي.
محمود، شوق أسعد، 2012، علم اجتماع العائلة، دار البداية، الطبعة الأولى.
المركز الوطني للإحصاءات والمعلومات، 2013، نشرة إحصاءات الزواج والطلاق، الإصدار الأول، بيانات 2010، سلطنة عُمان.
المركز الوطني للإحصاءات والمعلومات، 2013، نشرة إحصاءات الزواج والطلاق، الإصدار الثالث، بيانات 2012، سلطنة عُمان.
المركز الوطني للإحصاءات والمعلومات، 2013، نشرة إحصاءات الزواج والطلاق، الإصدار الثاني، بيانات 2011، سلطنة عُمان.
مصطفى، إبراهيم وآخرون، 1989م، المعجم الوسيط (الجزء الأول)، دار الدعوة للنشر.
النشرة الإحصائية، الربع الأول لعام 2013، المديرية العامة للتخطيط والدراسات، دائرة التخطيط والتطوير، وزارة التنمية الاجتماعية، سلطنة عُمان.
الدراسات السابقة:
الحبسية صفية بنت سعيد، والراشدية ضحى بنت سعيد، والمعمرية مروة بنت حسين، 2013 اتجاهات طلاب الجامعة نحو الخدمات الإرشادية ومدى استفادتهم منها، دراسة مطبقة على عينة من طلاب جامعه السلطان قابوس، كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي.
الزواوي، عبير حسن علي، 2011، دور مقترح لإخصائي خدمة الجماعة في إكساب المتزوجين حديثاً مهارة التعامل الأسري في ضوء المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المعاصرة، دراسة وصفية مطبقة على مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية بمحافظة كفر الشيخ.
العمر، معن خليل، 2010، جمعيات الإرشاد الفردي والجمعي ودورها في الحد من العنف الأسري، بحث مقدم إلى مؤتمر”دور مؤسسات المجتمع المدني في التوعية الأمنية”، المملكة العربية السعودية، جامعه نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، الطبعة الأولى.
المجلس الوطني لشؤون الأسرة، 2007، دليل الدراسات والبحوث ذات العلاقة بالأسرة، المملكة الأردنية الهاشمية، المجلد الأول.
المنظري، راشد بن سليمان بن سيف، 2010، برامج الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم بين النمط المثالي والنمط الواقعي (دراسة حالة للمجتمع العُماني)، رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في البحوث والدراسات الاجتماعية، معهد البحوث والدراسات العربية، القاهرة.
نوفل، زيزيت مصطفى عبده، 2010، فعالية الممارسة العامة المتقدمة للخدمة الاجتماعية في التخفيف من حدة المشكلات الاجتماعية لأبناء اسر النزاعات الزوجية، مدارس مجالات الخدمة الاجتماعية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد.

199 total views, 2 views today